أفغانستان
الحكومة الأفغانية تخوض الحرب بالنيابة عن أمريكا وحلف شمال الأطلسي من خلال فرض الضرائب على فقراء أفغانستان
October 07, 2015

الحكومة الأفغانية تخوض الحرب بالنيابة عن أمريكا وحلف شمال الأطلسي من خلال فرض الضرائب على فقراء أفغانستان

بيان صحفي

الحكومة الأفغانية تخوض الحرب بالنيابة عن أمريكا وحلف شمال الأطلسي من خلال فرض الضرائب على فقراء أفغانستان

(مترجم)

اعتمدت الحكومة الأفغانية سياسة ضريبة جديدة والتي تفرض بموجبها ضرائب على خدمات الاتصالات بنحو 10% في كل مرة يقوم فيها المستهلك بتعبئة رصيده. ويأتي الإجراء الأخير هذا بعد أن تم رفع الضرائب على جميع التجار ومستوردي السلع والمنتجين، ونتيجة لذلك خرج عدد كبير من الناس في مسيرات احتجاج في جميع أنحاء البلاد.

فمنذ غزو البلاد، قامت المؤسسات القادمة من دول الاحتلال وبناء على سياساتها بإدارة الإيرادات والنفقات الأفغانية. لذلك، فقد حرمت الحكومة الأفغانية الكثير من أهل أفغانستان من حقهم في تلقي الخدمات الأساسية، وهو ما كان نتيجة لما قامت به الحكومة من خصخصة للعديد من الموارد والملكيات العامة مثل الطاقة والنفط والغاز، وغيرها.

وبالإضافة إلى ذلك، وبعد مجيء الحكومة الحالية، التي تم تشكيلها بضغط من جون كيري، ارتفع معدل البطالة إلى أكثر من 50٪، وأصبح هؤلاء يعيشون تحت خط الفقر في الوقت الذي تتزايد فيه هذه النسبة مع غرة كل شهر. وعلاوة على ذلك، فإن الوضع الأمني الهش قد زاد من حدة تعقيد مجموعة المشاكل التي ترزح تحتها البلاد، وقد فشلت الحكومة الأفغانية في القيام بواجبها والتصدي لها. وحكومة أفغانستان بوصفها الجهة المسؤولة عن علاج التدهور الحاصل في الوضع الاقتصادي العام في البلاد، لكنها بدلًا من ذلك تقوم بفرض ضرائب بنسبة أكبر على الفقراء من الناس لتمويل الحرب التي يخوضها أعداؤها ضد الأمة الإسلامية.

ونحن في حزب التحرير، نعتبر حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية الحالية حكومة غير إسلامية تمامًا مثل جميع سياساتها وبرامجها، وبالتالي نعتقد أن هذا الإجراء الأخير الذي قامت به الحكومة هو فقط من أجل خدمة الغزو الأمريكي والحرب في المنطقة.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية أفغانستان

المزيد من القسم null

حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يهنئ الأمة الإسلامية جمعاء بعيد الأضحى المبارك  ويعتبر الوحدة في إقامة الشعائر الدينية حكماً شرعياً

بيان صحفي

حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يهنئ الأمة الإسلامية جمعاء بعيد الأضحى المبارك

ويعتبر الوحدة في إقامة الشعائر الدينية حكماً شرعياً

(مترجم)

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ... اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، وَللهِ الحَمْدُ

يُهنئ المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان الأمة الإسلامية جمعاء بقدوم عيد الأضحى المبارك، راجين من الله عزّ وجلّ أن يتقبل منها طاعاتها وعباداتها وجهادها وتضحياتها ودعاءها ومناسك الحجّ برحمته وفضله.

عيد الأضحى رمزٌ للطاعة المطلقة للمنهج الإبراهيمي، وتذكيرٌ بوحدة الأمة الإسلامية. ينبغي أن يكون هذا العيد فرصةً للأمة لتجديد عهدها مع رب العالمين، ولمّ شمل أبنائها المتفرقين. إلا أننا نشهد مرةً أخرى انقسامها في واحدة من أعظم مناسباتها الدينية والسياسية. فقد جاء في بيان المحكمة العليا لحكومة أفغانستان: "لم يرَ أعضاء لجنة رؤية الهلال هلال ذي الحجة في أيٍّ من ولايات البلاد، ولم يشهد أحدٌ من مواطنينا الأعزاء في المحاكم الشرعية برؤيته. وعليه، فإن السبت المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المبارك".

ومع أن النظام الحاكم قد اتخذ هذا القرار انطلاقاً من مسؤوليته الشرعية داخل حدود أفغانستان السياسية، إلا أنه من منظور الشريعة، وانطلاقاً من مبدأ وحدة الأمة الإسلامية، فإن تجاهل شهادة المسلمين في الحرمين الشريفين وسائر البلاد الإسلامية، وحصر الرؤية في أراضي أفغانستان، يعني تغليب الرأي الوطني على الحكم الشرعي؛ وهذا النهج مقلقٌ للغاية، لأنّ الاختلاف في رؤية الهلال غير جائز في عصرٍ تتسارع فيه وتيرة تبادل الرسائل. قال رسول الله ﷺ صريحاً في رؤية الهلال: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَان ثَلَاثِينَ». (رواه البخاري)

ولذلك، إذا كان الحجاج واقفين، بحسب رؤية الهلال والشهادة الشرعية لمجموعة من المسلمين، في عرفات، فلا يمكن للأمة أن تحتفل بالعيد في يوم آخر خلف أسوار الحدود الوطنية والسياسات السياسية؛ لأن من أصول الدين الراسخة أن المخاطب بأحكام الشريعة هو "الأمة" وليس "الوطن"، والإسلام دين عالمي يتجاوز الحدود.

ومع الأسف، فإن عقلية الدولة القومية المنحرفة التي تُخيم اليوم على بلاد المسلمين لم تُفرّق بين يوم العيد فحسب، بل عجزت الأمة الإسلامية بناءً على هذا التفكير الانعزالي والسياسات القومية، عن نصرة المظلومين في غزة؛ وتُهمل دماء مسلمي كشمير؛ وتركت تركستان الشرقية لمصيرها. حتى طرد إيران وباكستان للاجئين الأفغان المضطهدين من الأراضي الإسلامية، دون مراعاة لأحكام الشريعة والاعتبارات الإنسانية، ينبع من هذه النظرة العالمية القومية غير الإسلامية نفسها. لذلك، فإن الطريق الوحيد لإنقاذ بلاد المسلمين من هذه الانقسامات والارتباكات والظلم المستمر هو إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ التي تجمع الأمة حول محور العقيدة الإسلامية والحكم الشرعي وتشكل صفاً واحداً من إندونيسيا إلى المغرب، ومن القوقاز إلى اليمن، ومن أفغانستان إلى فلسطين، وسيكون أحد أعظم أيام فرح الأمة هو اليوم الذي يتحقق فيه هذا الوعد الإلهي بالنصر والبشارة النبوية والحاجة الملحة للأمة وتقام الخلافة الراشدة مرة أخرى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنْصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية أفغانستان

احتياطيات أفغانستان المعدنية هي ملكٌ عام للمسلمين  تجب إدارتها وفقاً للشريعة الإسلامية وليس وفقا للمصالح السّياسية أو الشّخصية!

بيان صحفي

احتياطيات أفغانستان المعدنية هي ملكٌ عام للمسلمين

تجب إدارتها وفقاً للشريعة الإسلامية وليس وفقا للمصالح السّياسية أو الشّخصية!

(مترجم)

في الأشهر الأخيرة، عُقدت اجتماعات علنية وسرّية بين مسؤولين من النظام الحالي وممثلين عن الولايات المتحدة والصين وروسيا وبعض دول المنطقة. وكان من أبرز محاور هذه الاجتماعات مناجم أفغانستان الاستراتيجية وعناصرها الأرضية النادرة، وهي موارد أبدت القوى العالمية اهتماماً خاصاً بها. وتسعى هذه الدول إلى السيطرة على هذه المناجم مقابل تنازلات سياسية أو اقتصادية للنظام الحاكم.

إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان يُشارك الشعب الأفغاني قلقه العميق إزاء الإدارة غير الإسلامية والفاشلة اقتصادياً للمناجم، ويُحذّر من العواقب الوخيمة في الدنيا والآخرة لسوء إدارة الموارد العامة.

فعلى مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية، وقّع النظام الأفغاني الحالي - دون أي تخطيط استراتيجي، ودون تحليل اقتصادي معمق وشامل، ودون صياغة آلية قانونية شفافة قائمة على الإسلام - عقوداً لأكثر من 200 منجم متوسط ​​وكبير، بما في ذلك مئات المناجم الصغيرة، مع أفراد وشركات محلية وأجنبية. لا تفتقر هذه العقود إلى الشفافية اللازمة فحسب، بل إنها مصممة في الغالب لخدمة مكاسب شخصية ودوائر نخبوية محدّدة. في بعض الحالات، مُنحت عقود الموارد المعدنية لأفراد بناءً على توجيهات غير رسمية من مسؤولين رفيعي المستوى. ما هو واضح عملياً هو أننا نشهد للأسف نهباً جماعياً للممتلكات العامة، كما لو أن هناك منافسة غير رسمية وغير معلنة جارية بين كبار المسؤولين الحكوميين والشركات الأجنبية للاستيلاء على الموارد المعدنية في أفغانستان.

ومن ناحية أخرى، تتعارض خصخصة المناجم الكبرى مع أحكام الإسلام. وبما أنّ الموارد المعدنية الكبيرة تُصنف على أنها ملكية عامة في الإسلام، فإن خصخصتها أو تسليمها للكفار المُعادين أو الشركات التابعة لهم ليس محرماً من منظور الشريعة الإسلامية فحسب، بل يُنظر إليه أيضاً على أنه خطأ سياسي واستراتيجي فادح. وعلى وجه الخصوص، فإنّ تسليمها إلى من يصرحون بعدائهم للأمة الإسلامية - مثل الصين التي تقمع المسلمين الأويغور في تركستان الشرقية بشكل ممنهج - هو مثال واضح على التعاون مع الظالمين، وهو ما أنزل الله تعالى تحذيراً حاسماً بشأنه: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾.

اليوم، قد تبدو العديد من الشركات التي دخلت أفغانستان تحت ستار عمليات التعدين ذات طبيعة تجارية، ولكنها في كثير من الحالات مرتبطة بأجهزة مخابرات وسياسة القوى الاستعمارية، التي يتمثل هدفها الحقيقي في الاختراق الناعم والهيمنة التدريجية على الموارد المعدنية في أفغانستان. لذا، فإن واجب الدولة الإسلامية فيما يتعلق بالمناجم هو حمايتها وصيانتها وإدارتها بصفتها نائبة عن الأمة، وليس معاملتها على أنها ممتلكات شخصية يتم الاستيلاء عليها أو تسليمها للقطاع الخاص. إن خصخصة هذه الموارد تُركزها في أيدي نخبة قليلة من الأثرياء، وهو ليس ظلماً للناس فحسب، بل يُناقض أيضاً سنة رسول الله ﷺ الشريفة: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ» رواه أحمد.

أخيراً، نؤكد على أنّ الموارد المعدنية للبلاد يجب أن تخدم رؤية اقتصادية استراتيجية لتصنيع الدولة الإسلامية، لا أن تُباع في شكل خام مقابل إيرادات قصيرة الأجل أو لتمويل الميزانيات العادية والتنموية. وإن تحقيق هذه الرؤية ممكن فقط في ظلّ دولة تلتزم بالشريعة التزاماً حقيقياً عملياً، وليس فقط في الشعارات. وهذه الدولة هي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهي نظام لا تتمثل مسؤوليتها الإسلامية في السيطرة على ثروات الأمة، بل حمايتها، وضمان توزيعها العادل، والاستفادة منها في الإعداد والتطور الصناعي والرفاهية الجماعية للأمة الإسلامية.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

المزيد من المنطقة أفغانستان

كل الأخبار