جريدة الراية:  دور الجامعة العربية في تضييع فلسطين عبر إيجاد منظمةِ التحرير  وارتباط نشأةِ المنظمة بالثورة الجزائرية
November 16, 2022

جريدة الراية: دور الجامعة العربية في تضييع فلسطين عبر إيجاد منظمةِ التحرير وارتباط نشأةِ المنظمة بالثورة الجزائرية

Al Raya sahafa

2022-11-17

جريدة الراية:

دور الجامعة العربية في تضييع فلسطين عبر إيجاد منظمةِ التحرير

وارتباط نشأةِ المنظمة بالثورة الجزائرية

على خلفية انعقادِ مؤتمر القمة العربية في الجزائر يومي الفاتح والثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2022، نجد أنه لا بد من التذكير بنشأة الجامعة العربية من خلال لمحة تاريخيةٍ موجزة، والتحذير من أنه كثيراً ما يتم في بلاد المسلمين تمريرُ الخيانات على الشعوب وتسويقُها عبر العملاء السياسيين على أنها نجاحات وإنجازات. إن أواخر أربعينات القرن الماضي كانت قد شهِدت بدايةَ التنافس الأنجلو-أمريكي على المستعمَرات خاصةً في بلاد المسلمين، بعدما خرجت أمريكا من الحرب العالمية الثانية أقوى من الجميع. وفي خضم ذلك الصراع وبتدبيرٍ من الإنجليز شهدت المنطقة ميلادَ جامعة الدول العربية عام 1945 برئاسة أمينها الأول (1945-1952) عبد الرحمن حسن عزام، وكان هدف بريطانيا من إنشائها تكريس الفرقة بين شعوب المنطقة وسجنها داخل سياج القُطرية لمنعها من التحرر، وفي الوقت ذاته احتضان الدول العربية في مواجهة الاستعمار الجديد. وفيما يتعلق بالجزائر فقد شهدت تلك السنوات احتدامَ الجدل تحت التأثير الأجنبي بين الجزائريين حول هوية الجزائر هل عربية أم أمازيغية؟! وحول مسألة انتماء أهل الجزائر. وإذ إنَّ عروبة الجزائر كانت تقتضي العضويةَ المستقبلية في الجامعة العربية بعد خروج المستعمِر الفرنسي ونشوء الدولة، بالإضافة إلى العضوية في الأمم المتحدة، فإن أغلب القادة السياسيين والثوريين الجزائريين كانوا مع مطلع الخمسينات يتأهبون لإشعال الثورة المسلحة على المستعمِر الفرنسي، ويتأهبون في الوقت ذاته بتأثير وتوجيهٍ أمريكي واضحٍ لرفع قضية الجزائر وعرضِها على منظمة الأمم المتحدة التي كانت قد أُنشِئت للتو من قِبل أمريكا المنتصِرة في الحرب. وفي نهاية المطاف خلصوا بعد كل ذلك الجدل حول الهوية والانتماء إلى أنَّ الجزائر "جزائرية"، ووصلوا - ربما بشكل لا نظير له في سائر بلاد المسلمين - إلى تكريس مزج الإسلام بالفكرة الوطنية الجزائرية والانتماء الجغرافي والعلمانية المقيتة، التي تُقصي الإسلامَ وتمقتُ الشريعةَ الإسلامية كنظام للحياة، بل تُبعده تماماً عن طاولة البحث أو الاعتبارِ السياسي، حيث تذوب بزعمهم كلُّ الانتماءات والتوجُّهات الأيديولوجية بما فيها "الدينية"! وجرى بذلك تقزيمُ الإسلام في الدولة الناشئة وإبعادُه تماماً عن السياسة وتثبيتُ العلمانية الهابطة تحت سقف الوطنية الدنيئة وفق رؤيةِ العدو ورغبةِ الكافر المستعمر الغربي ليصبح الإسلامُ - شكلاً فقط - أحدَ عناصر الهوية في الجزائر، ولم يعد هو الهوية! إلا أنه رغم كل ذلك الجدل حول مسألة الهوية والانتماءِ في الجزائر، فقد تكرَّس فيما بعد اعتبارُ الجزائر "المستقلة" دولةً عربيةً، حيث انضمت إلى قافلة دولِ الجامعةِ العربية التابعة للمستعمِر يوم 16 آب/أغسطس 1962، أي بعد أقل من شهرين على "استقلالها" عن فرنسا! وهو ما أثار حفيظة شريحةٍ معتَبرة من الأمازيغ، خاصةً المناهضين منهم للعربية والرافضين لعروبة الجزائر!! ولكن عقب الثورة المصرية على المـَلَكية (23 تموز/يوليو 1952) انتقلت الجامعةُ العربية إلى أحضان الأمريكان وعملائِهم من أمثال عبد الناصر مع بقاء مقرها في القاهرة بإرادة أمريكية حيث استلم الجامعةَ العربية محمد عبد الخالق حسونة، الذي خلَفَ عبد الرحمن حسن عزام في الأمانة العامة.

ومن المعلوم أنه منذ إنشاء جامعةِ الدول العربية بتدبير من المستعمر البريطاني في سنة 1945م كما أسلفنا، قررت الدولُ العربية المؤسِّسة لها أن يكون لفلسطين مندوبٌ يمثلها في الجامعة على الرغم من كون فلسطين تحت الانتداب البريطاني آنذاك. وظلت فلسطين ممثَّلةً في الجامعة العربية حتى بعد نكبة 1948م ونشوء الكيان العبري بتآمر دولي، وقد تعاقب على تمثيلها في الجامعة موسى العلمي وأحمد حلمي عبد الباقي وأحمد الشقيري. وفي مؤتمر القمة العربي الأول للجامعة دخلت أمريكا - الطرف الدوليُّ الأقوى حينها - على الخط، لتُمسك بكل الخيوط فيما بعد، حيث انعقد ذلك المؤتمرُ في القاهرة بتاريخ 1964/1/13م استجابةً لدعوة الرئيس جمال عبد الناصر العميل الأمريكي المتخفي بالعروبة والاشتراكية وفكرةِ عدم الانحياز، لمواجهة عزم كيان يهود تحويل نهر الأردن بحسب زعم الدول العربية. فتم إصدارُ قرار يقضي بإنشاء كيانٍ فلسطيني يُعبِّر عن إرادة شعب فلسطين ويُقيم هيئةً تطالب بحقوقه لتمكينه من تحرير وطنه وتقرير مصيره. وكلَّف المؤتمرُ أحمد الشقيري ممثل فلسطين في جامعة الدول العربية آنذاك بالاتصال بأبناء فلسطين لهذه الغاية حيثما كانوا وإبلاغ مؤتمر القمة بالنتيجة. قام على أثر ذلك أحمد الشقيري بجولة زار خلالها الدول العربية واتصل بأبناء فلسطين فيها، وأثناء جولته تم وضعُ مشروع الميثاق والنظام الأساسي لما صار منظمة التحرير الفلسطينية، وتقرر عقد مؤتمر فلسطيني عام واختار الشقيري اللجان التحضيريةَ للمؤتمر في جميع البلاد العربية "المضيفة" للفلسطينيين. انعقد المؤتمر الفلسطيني الأول في مدينة القدس من 5/28 إلى 1964/6/2م وافتتحه الملك حسين العميل المخلص للإنجليز (منشئي مملكته) وألقى فيه خطاباً. تفرعت عن المؤتمر تسعُ لجانٍ وخرج بالعديد من القرارات أهمها إعلان قيام منظمة التحرير الفلسطينية حيث نص القرار على التالي: [إيماناً بحق الشعب العربي الفلسطيني في وطنه المقدس فلسطين، وتأكيداً لحتمية معركة تحرير الجزء المغتصب منه وعزمه وإصراره على إبراز كيانه الثوري الفعال وتعبئة طاقاته وإمكانياته وقواه المادية والعسكرية والروحية، وتحقيقاً لأمنية أصيلة من أماني الأمة العربية مُمَثَّلةً في قرارات جامعة الدول العربية ومؤتمر القمة العربي الأول، نعلن بعد الاتكال على الله باسم المؤتمر العربي الفلسطيني الأول المنعقد بمدينة القدس في 1964/5/28م قيام منظمة التحرير الفلسطينية قيادةً معبِّئةً لقوى الشعب العربي الفلسطيني لخوض معركةِ التحرير، ودرعاً لحقوق شعب فلسطين وأمانيه، وطريقاً للنصر]. ولا يخفى على المتابعين أن معركة التحرير المعبَّر عنها في البيان وأن المنظمة الفلسطينية نفسَها قد نشأتا تيمُّناً بالثورة الجزائرية واقتداءً بجبهة التحرير الوطني الجزائرية التي كانت قد خرجت للتو منتصرةً انتصاراً مدوياً في عيون كل شعوب وحكام المنطقة في عام 1962م، وتماشياً مع فكرة "حق الشعوب في تقرير المصير" الاستعمارية هي الأخرى، علماً أن الجزائر كانت من قبلُ الحضن الدافئ لحركة فتح حيث افتُتح أولُ مكتب للحركة في العاصمة الجزائرية يوم 1963/09/23م وكان على رأسه أبو جهاد، فجاءت المنظمةُ كهيئةٍ تحمل تماماً بصماتِ الجبهة الجزائرية في تشكيلها وتنظيمها محاوِلةً جمعَ مختلفِ قوى الشعب ومُعبِّرةً عن إرادته تحت سقف الفكرة الوطنية الهابطة والعلمانية المقيتة وفي الوقت ذاته متنكرةً حقيقةً لا في الظاهر للإسلام المحركِ الحقيقيِّ للجهاد ضد المستعمِر الغربي والكيان المحتل تنكراً عجيباً، مبعدةً لأي تيار إسلامي في تركيبتها ومُفضِّلةً كلمة النضال على كلمة الجهاد، لتستوعبَ حسب زعمهم عمليةُ التعبئةِ والتحريرِ غيرَ المسلمين من أهل فلسطين!! وقد كان ذلك في واقع الأمر خدعةً استُهلكت فيها مشاعرُ المسلمين في كفاح رخيص تحت شعار الوطنية والنضال من أجل تحرير الوطن لم يُحقق شيئاً للأمة سوى تمكين العدو من الأرض! يجب أن نذكِّر هنا بأن هؤلاء وأولئك في الجزائر وفي فلسطين وفي غيرهما، ظلوا دائماً من أجل الحفاظ على مواقعهم ومكاسبهم لدى شعوبهم حريصين قبل "التحرير" وبعده على الظهور في الشاشات واقفين في الصفوف الأولى للصلاة في الأعياد والمناسبات في مساحاتٍ معينةٍ من مساجد عواصمِهم تحت حراسة مشددةٍ للغاية، ليخرجوا منها بعد ذلك ويستأنفوا مهمتَهم الأصلية الموكلة إليهم دون كللٍ ولا مللٍ وبعزيمةٍ لا تفتر، المتمثلة في تمرير المؤامرات وحربهم على الإسلام والمسلمين تحت مسمياتٍ مختلفة منها الإرهاب ومنها الإسلام السياسي والتطرف وغير ذلك.

انتهت الآن قصةُ فتح المحزنة كبرى فصائل منظمة التحرير ومعها قصةُ المنظمة نفسِها بوصفها الممثل "الشرعي والوحيد" للشعب الفلسطيني، انتهت إلى المطالبة بشيءٍ من بعضِ فتاتِ ما بقي من فلسطين الغالية عبر الاستجداء والركوع تارةً لأوروبا وتارةً لأمريكا من أجل أن تُمارس الأخيرةُ ضغطاً على دولة يهود المعتَرف بها دولياً لعلها تقبل لأصحاب السلطة الوهمية بشيءٍ من الأرض ليقيموا عليه بعضَ ما أوهم قادةُ المنظمة شعبَهم وشعوبَ المنطقة على مدى أكثر من خمسين عاماً بتحقيقه من خلال مسيرة طويلةٍ كان أولها الكفاح المسلح ووسطها سلام الشجعان المهين وآخرها التنسيق الأمني مع العدو والتآمرُ على أهل فلسطين بعد تسليمها له!! هذا وقد وصل العبثُ بأصحاب المنظمة أن سبق وأعلنوا في الجزائر بتاريخ 1988/11/15م عن قيام دولة فلسطينيةٍ وهميةٍ بعد أن ذهب - عبر التآمر والخيانة - معظمُ فلسطين وتشرد أهلُها وتشتت أبناؤها في بقاع الأرض كلها.

أدرك جميع الناس الآن أن منظمةَ التحرير الفلسطينية، المدعومة مالياً من جميع الجهات، من عرفات إلى عباس إلى كلِّ مَن سيأتي بعده على رأس السلطة المتآمرة المنفِّذة لكل أجنداتِ الغرب ومؤامراته على أرض فلسطين، صناعةٌ غربيةٌ لا شأن لها بتحرير فلسطين، إنما هي أداة علمانية رخيصة وماكرة بيد الأمريكيين والأوروبيين ودولة يهود ذاتها، ولم يعد يخفى اليوم على أحدٍ أن عباس وزمرتَه كانوا في الحقيقة منذ بدايتهم في خدمة الاحتلال ومَنْ وراءه وتحت أوامره ورهن إشارته، كما أن مصالحهم هي من مصالحه، رغم إخلاص المخلصين من فتح ومن غير فتح لفلسطين الأرض والوطن، تجري من خلالها في الظاهر تمثيليةُ استرجاع حقوقِ أهل فلسطين بعدَ ما حل بهم من نكبة 1948م ونشوء كيان يهود وما تلى ذلك من نكباتٍ ونكساتٍ متتالية، من ضياع بعض فلسطين إلى ضياع معظمِ فلسطين وتشريد أهلها، إلى خسارة كل شيء! فلا قدس ولا أرض ولا دولة ولا عودة، ومسيرة السلام - الخيار الاستراتيجي للسلطة الوهمية - متواصلةٌ تشق عبابَ البحر وتقهر الزمن، ولا بديل عند أصحابها عن التفاوض والخنوع، وغصن الزيتون لم يسقط، بل أبى أن يسقط!! وفي هذا السياق تجدر الإشارةُ إلى أنه لا يتسع المقام هنا لسرد قصة حركة حماس المحزنة هي الأخرى رغم إخلاص مقاتليها تحت شعار المقاومة في غزة، وهي التي بدأت شيئاً فشيئاً تقترب من صف الاعتراف وقافلة التطبيع، كما هو حال ذراع إيران في لبنان تحت عنوان الممانعة والمقاومة، خصوصاً بعد الاتفاق الأخير على ترسيم الحدود البحرية الذي وقَّعه لبنان مع كيان يهود لشرعَنتِه في المنطقة وتثبيته. فهل من منقذٍ للأمة غير عودة الخلافة!!

﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾

بقلم: الأستاذ صالح عبد الرحيم – الجزائر

المصدر: جريدة الراية

More from null

جریدة الرایہ: متفرقات الرایہ – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جریدة الرایہ: متفرقات الرایہ – العدد 573

اے اہل سوڈان: کب تک سوڈان اور دیگر ممالک میں تنازعہ بین الاقوامی عزائم اور ان کی خبیث منصوبوں اور مداخلتوں کا ایندھن بنا رہے گا، اور ان کے تنازع کرنے والے فریقوں کو ہتھیاروں کی فراہمی ان پر مکمل طور پر قابو پانے کے لیے؟! آپ کی خواتین اور بچے دو سال سے زیادہ عرصے سے اس خونی تنازعہ کا شکار ہیں جو سوڈان کے مستقبل کو کنٹرول کرنے میں مغرب اور اس کے حواریوں کے مفادات کے سوا کچھ حاصل نہیں کرتا، جو ہمیشہ اس کے مقام اور اس کے وسائل کے لیے ان کی لالچ کا مرکز رہا ہے، اس لیے ان کے مفاد میں ہے کہ اسے پارہ پارہ کر کے منتشر کر دیا جائے۔ اور فاسر پر ریپڈ سپورٹ فورسز کا قبضہ ان منصوبوں کا ایک اور سلسلہ ہے، جہاں امریکہ اس کے ذریعے دارفور کے علاقے کو الگ کرنا اور سوڈان میں اپنا اثر و رسوخ مرکوز کرنا اور اس میں برطانوی اثر و رسوخ کو ختم کرنا چاہتا ہے۔

===

اورٹاگوس کے دورے کا مقصد

لبنان!

لبنان اور خطے پر امریکی حملے کے تناظر میں نارملائزیشن اور ہتھیار ڈالنے کے منصوبے کے ساتھ، اور ٹرمپ کی انتظامیہ اور اس کی ٹیم کی جانب سے مسلم ممالک کے مزید حکمرانوں کو معاہدات ابراہام میں شامل کرنے کی کوشش کے ساتھ، امریکی ایلچی مورگن اورٹاگوس کا لبنان اور غاصب یہودی ریاست کا دورہ لبنان پر سیاسی، سلامتی اور اقتصادی دباؤ، دھمکیوں اور شرائط سے لدا ہوا ہے، واضح رہے کہ یہ دورہ عرب لیگ کے سیکرٹری جنرل اور مصری انٹیلی جنس کے ڈائریکٹر کے دورے کے ساتھ موافق تھا، جو بظاہر اسی سمت میں جا رہا ہے۔

ان دوروں کے پیش نظر، حزب التحریر/ولایۃ لبنان کے میڈیا آفس کے ایک میڈیا بیان نے مندرجہ ذیل امور پر زور دیا:

اول: مسلم ممالک میں امریکہ اور اس کے پیروکاروں کی مداخلت امریکہ اور یہودی ریاست کے مفادات کے لیے ہے نہ کہ ہمارے مفادات کے لیے، خاص طور پر جب کہ امریکہ سیاست، معیشت، مالیات، ہتھیار اور میڈیا میں یہودی ریاست کا پہلا حامی ہے۔ دن دہاڑے.

دوم: ایلچی کا دورہ غیر جانبدارانہ دورہ نہیں ہے جیسا کہ بعض کو وہم ہو سکتا ہے! بلکہ یہ خطے میں امریکی پالیسی کے تناظر میں آتا ہے جو یہودی ریاست کی حمایت کرتا ہے اور اسے فوجی اور سیاسی طور پر مضبوط کرنے میں معاون ہے، اور امریکی ایلچی جو کچھ پیش کر رہا ہے وہ تسلط کا نفاذ اور تابعداری کو مستحکم کرنا، اور خودمختاری کو کم کرنا ہے، اور یہ یہودیوں کے سامنے ہتھیار ڈالنے اور تسلیم کرنے کی ایک قسم ہے، اور یہ وہ چیز ہے جس سے اللہ اہل اسلام کے لیے انکار کرتا ہے۔

سوم: ان شرائط کو قبول کرنا اور کسی بھی ایسے معاہدے پر دستخط کرنا جو غیر ملکی سرپرستی کو مستحکم کرتے ہیں، خدا، اس کے رسول اور امت، اور ہر اس شخص سے غداری ہے جس نے اس غاصب ریاست کو لبنان اور فلسطین سے نکالنے کے لیے جنگ کی یا قربانی دی۔

چہارم: اہل لبنان کی عظیم اکثریت، مسلم اور غیر مسلم کے نزدیک یہودی ریاست کے ساتھ معاملات کرنا شرعی تصور میں جرم ہے، بلکہ اس وضاحتی قانون میں بھی جس کی طرف لبنانی اتھارٹی کا رجوع ہے، یا عام طور پر انسانی قانون، خاص طور پر جب سے مجرم ریاست نے غزہ میں اجتماعی نسل کشی کی، اور وہ لبنان اور دیگر مسلم ممالک میں بھی ایسا کرنے سے دریغ نہیں کرے گی۔

پنجم: خطے پر امریکی مہم اور حملہ کامیاب نہیں ہوگا، اور امریکہ خطے کو اپنی مرضی کے مطابق تشکیل دینے کی کوشش میں کامیاب نہیں ہوگا، اور اگر خطے کے لیے اس کا کوئی منصوبہ ہے، جو نوآبادیات پر مبنی ہے، اور لوگوں کو لوٹنے، مسلمانوں کو گمراہ کرنے اور انہیں یہاں تک کہ (ابراہیمی مذہب) کی دعوت دے کر اپنے دین سے نکالنے پر مبنی ہے، تو اس کے مقابلے میں مسلمانوں کا اپنا وعدہ شدہ منصوبہ ہے جس کا ظہور اللہ سبحانہ وتعالیٰ کی جانب سے ہونے والا ہے؛ نبوت کے منہاج پر دوسری خلافت کا منصوبہ، جو اللہ تعالیٰ کے حکم سے بہت قریب ہے، اور یہ منصوبہ وہی ہے جو خطے کو دوبارہ ترتیب دے گا، بلکہ پوری دنیا کو نئے سرے سے ترتیب دے گا، اور یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے اس قول کی تصدیق ہے: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» اسے مسلم نے روایت کیا ہے، اور یہودی ریاست کا خاتمہ ہو جائے گا جیسا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی حدیث میں بشارت دی ہے: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق علیہ۔

آخر میں، حزب التحریر/ولایۃ لبنان لبنان اور خطے پر امریکہ کی نارملائزیشن اور ہتھیار ڈالنے کی مہم اور حملے کو روکنے کے لیے مسلسل کام کر رہی ہے، اور کوئی بھی چیز اسے اس سے نہیں روکے گی، اور ہم لبنانی اتھارٹی کو خبردار کرتے ہیں کہ وہ نارملائزیشن اور ہتھیار ڈالنے کے راستے پر نہ چلے! اور ہم اسے اس کا مقابلہ کرنے کے لیے اپنے لوگوں میں پناہ لینے کی دعوت دیتے ہیں، اور سرحدوں یا تعمیر نو اور بین الاقوامی نظام کے اثر و رسوخ کے بہانے اس معاملے سے نہ کھیلے، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾۔

===

حزب التحریر/ولایۃ سوڈان کا وفد

الابیض شہر کے کئی معززین سے ملاقات

حزب التحریر/ولایۃ سوڈان کے ایک وفد نے پیر 3 نومبر 2025 کو شمالی کردفان کے دارالحکومت الابیض شہر کے کئی معززین کا دورہ کیا، وفد کی قیادت سوڈان میں حزب التحریر کے رکن الاستاذ النذیر محمد حسین ابو منہاج کر رہے تھے، ان کے ہمراہ انجینئر بانقا حامد، اور الاستاذ محمد سعید بوکہ، حزب التحریر کے اراکین تھے۔

جہاں وفد نے ان سب سے ملاقات کی:

الاستاذ خالد حسین - الحزب الاتحادی الدیمقراطی کے صدر، جناح جلاء الازہری۔

ڈاکٹر عبد اللہ یوسف ابو سیل - وکیل اور جامعات میں قانون کے پروفیسر۔

شیخ عبد الرحیم جودۃ - جماعة انصار السنۃ سے۔

السید احمد محمد - سونا ایجنسی کے نمائندے۔

ملاقاتوں میں گھڑی کے موضوع پر بات کی گئی؛ ملیشیا کی جانب سے شہر کے لوگوں کے ساتھ جرائم، اور فوج کے قائدین کی غداری، جنہوں نے فاسر کے لوگوں کے لیے اپنی ذمہ داری پوری نہیں کی اور ان کا محاصرہ نہیں ہٹایا، اور وہ پورے محاصرے کے دوران اس پر قادر تھے، اور ان پر بار بار حملے 266 سے زیادہ حملے تھے۔

پھر وفد نے انہیں حزب التحریر/ولایۃ سوڈان کے منشور کی ایک کاپی حوالے کی جس کا عنوان تھا: "فاسر کا سقوط امریکہ کے دارفور کے علاقے کو الگ کرنے اور سوڈان میں اپنا اثر و رسوخ مرکوز کرنے کے منصوبے کے لیے راستہ کھولتا ہے، کب تک ہم بین الاقوامی تنازعہ کا ایندھن رہیں گے؟!"۔ ان کے رد عمل ممتاز تھے اور انہوں نے ان ملاقاتوں کو جاری رکھنے کا مطالبہ کیا۔

===

"فینکس ایکسپریس 2025" کی مشقیں

تیونس کا امریکہ کے تسلط کے سامنے سر تسلیم خم کرنے کے ابواب میں سے ایک

 تیونس کی جانب سے اس جاری نومبر کے مہینے میں کثیر الجہتی بحری مشق "فینکس ایکسپریس 2025" کے نئے ایڈیشن کی میزبانی کی تیاری اس وقت آرہی ہے، یہ مشق وہ ہے جسے افریقہ کے لیے امریکی کمان سالانہ طور پر منعقد کرتی ہے جب تیونس میں نظام نے 2020/09/30 کو امریکہ کے ساتھ ایک فوجی تعاون کے معاہدے پر دستخط کر کے ملک کو اس میں پھنسا دیا، امریکی وزیر دفاع مارک ایسپر نے اس کا اظہار دس سال تک جاری رہنے والے روڈ میپ کے طور پر کیا۔

اس سلسلے میں، حزب التحریر/ولایۃ تیونس کے ایک پریس بیان نے یاد دلایا کہ پارٹی نے اس خطرناک معاہدے پر دستخط کے وقت واضح کیا تھا کہ یہ معاملہ روایتی معاہدوں سے بڑھ کر ہے، امریکہ ایک بڑا منصوبہ تیار کر رہا ہے جس کو مکمل ہونے میں پورے 10 سال درکار ہیں، اور یہ کہ امریکہ کے دعوے کے مطابق روڈ میپ سرحدوں کی نگرانی، بندرگاہوں کی حفاظت، انتہا پسندی سے مقابلہ اور روس اور چین کا مقابلہ کرنے سے متعلق ہے، اور اس کا مطلب ہے کہ بے شرمی کے ساتھ تیونس کی خودمختاری کو کم کرنا، بلکہ یہ ہمارے ملک پر براہ راست سرپرستی ہے۔

بیان میں مزید کہا گیا کہ ولايۃ تیونس میں حزب التحریر، اپنے نوجوانوں کو حق کی بات کرنے کی وجہ سے جن ہراساں اور گرفتاریوں اور فوجی مقدموں کا سامنا کرنا پڑ رہا ہے، کے باوجود ایک بار پھر اس منحوس نوآبادیاتی معاہدے کو ختم کرنے کے لیے اپنی دعوت کی تصدیق کرتی ہے جس کا مقصد ملک اور پورے اسلامی مغرب کو گھسیٹنا اور اسے امریکی خبیث پالیسیوں کے مطابق بنانا ہے، جیسا کہ اس نے تیونس اور دیگر مسلم ممالک میں طاقت اور قوت کے حامل لوگوں سے اپنی اپیل دہرائی کہ وہ امت کے دشمنوں کی جانب سے ان کے لیے کیے جانے والے مکر و فریب سے آگاہ رہیں اور ان کو اس میں نہ گھسیٹیں، اور یہ کہ شرعی ذمہ داری ان سے اپنے دین کی حمایت کرنے اور اپنی قوم اور اپنے ملک کے گھات لگائے دشمن کو روکنے کا تقاضا کرتی ہے، اور جو کوئی اس کے حکم کو نافذ کرنے اور اس کی ریاست کو قائم کرنے کے لیے کام کرتا ہے، اس کی حمایت کر کے اللہ کا کلمہ بلند کرنا، خلافت راشدہ ثانیہ جو نبوت کے منہاج پر عنقریب اللہ کے حکم سے قائم ہونے والی ہے۔

===

امریکہ کی اپنے شہریوں کی تذلیل

خواتین اور بچوں کو بھوکا چھوڑ دیتی ہے

ضمیمہ غذائی امداد کا پروگرام (سنیپ) ایک وفاقی پروگرام ہے جو کم آمدنی والے اور معذور افراد اور خاندانوں کو الیکٹرانک فوائد حاصل کرنے میں مدد کرتا ہے جو شراب اور ایسے پودوں کے علاوہ کھانے پینے کی اشیاء خریدنے کے لیے استعمال ہوتے ہیں جن سے وہ خود اپنا کھانا اگا سکتے ہیں۔ اطلاعات کے مطابق 42 ملین امریکی اپنے اور اپنے خاندانوں کو کھلانے کے لیے (سنیپ) فوائد پر انحصار کرتے ہیں۔ غذائی فوائد حاصل کرنے والے بالغوں میں سے 54% خواتین ہیں، جن میں سے زیادہ تر اکیلی مائیں ہیں، اور 39% بچے ہیں، جس کا مطلب ہے کہ تقریباً ہر پانچ میں سے ایک بچہ یہ یقینی بنانے کے لیے ان فوائد پر انحصار کرتا ہے کہ وہ بھوکا نہ رہے۔ وفاقی شٹ ڈاؤن کے نتیجے میں، کچھ ریاستوں کو اپنے تعلیمی علاقوں میں مفت اور کم قیمت والے کھانے کے پروگراموں کے لیے فنڈز فراہم کرنے کے دوسرے طریقے تلاش کرنے پر مجبور ہونا پڑا، تاکہ وہ بچے جو دن کے دوران کھانے کے لیے ان پر انحصار کرتے ہیں، وہ بغیر کھانے کے نہ رہیں۔ اس کے نتیجے میں، ملک بھر میں پھیلے ہوئے متعدد فوڈ بینک خالی شیلف کی تصاویر شائع کر رہے ہیں، اور لوگوں سے کھانے کی بڑھتی ہوئی مانگ کو پورا کرنے کے لیے کھانے اور گروسری اسٹور گفٹ کارڈز عطیہ کرنے کی درخواست کر رہے ہیں۔

اس پر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے شعبہ خواتین نے ایک پریس بیان میں کہا: ہمیں یہ پوچھنے کا حق ہے کہ دنیا کی امیر ترین ریاست اس حقیقت کو کیسے نظر انداز کر سکتی ہے کہ اس کے لاکھوں کمزور ترین شہریوں کو کھانے کے لیے کافی نہیں ملے گا؟ آپ شاید پوچھیں گے کہ امریکہ اپنا پیسہ کہاں خرچ کرتا ہے، یہاں تک کہ شٹ ڈاؤن کے دوران بھی؟ ٹھیک ہے، امریکیوں کو یہ یقینی بنانے کے بجائے کہ ان کے پاس کھانے کے لیے کافی ہے، وہ فلسطینیوں کو مارنے کے لیے یہودی ریاست کو اربوں ڈالر بھیجتے ہیں۔ یہ ایک ایسا حکمران ہے جو ایک شاندار جشن ہال کی تعمیر کو کسی بھی چیز سے زیادہ اہم سمجھتا ہے، جب کہ دیگر نائب کو معلوم ہوتا ہے کہ ان کی ذاتی سرمایہ کاری ان لوگوں کی بہبود پر ترجیح رکھتی ہے جن کی نمائندگی کرنے کے وہ فرض شناس ہیں! جیسا کہ آپ دیکھ رہے ہیں، سرمایہ دار امریکہ نے کبھی بھی اپنے شہریوں کے معاملات کی دیکھ بھال میں دلچسپی نہیں لی، بلکہ اسے صرف ان لوگوں کو فوجی اور مالی مدد فراہم کرنے میں دلچسپی تھی جو دنیا بھر کے بچوں کو سلامتی، خوراک، رہائش اور تعلیم کے حق سے محروم کرتے ہیں، جو بنیادی ضروریات ہیں۔ لہٰذا، وہ امریکہ میں بھی بچوں کو بھوک اور عدم تحفظ کا شکار بنا دیتے ہیں، اور انہیں مناسب تعلیم اور صحت کی دیکھ بھال تک رسائی حاصل نہیں ہوتی۔

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

ہر مسلمان سے، ہر افسر، سپاہی اور پولیس اہلکار سے، ہر اس شخص سے جو ہتھیار رکھتا ہے: اللہ تعالیٰ نے ہمیں عقل عطا کی ہے تاکہ ہم اس میں غور و فکر کریں، اور اس کو صحیح استعمال کرنے کا حکم دیا ہے، لہٰذا کوئی بھی شخص اس وقت تک کوئی عمل نہیں کرتا، نہ کوئی کام کرتا ہے اور نہ کوئی بات زبان سے نکالتا ہے جب تک کہ وہ اس کا شرعی حکم نہ جان لے، اور شرعی حکم کو جاننے کا تقاضا ہے کہ اس واقعے کو سمجھا جائے جس پر شرعی حکم کو لاگو کرنا مقصود ہے، اس لیے مسلمان کو سیاسی شعور سے بہرہ مند ہونا چاہیے، حقائق کی روشنی میں چیزوں کو درک کرنا چاہیے، اور کفار نوآبادیات کے ان منصوبوں کے پیچھے نہیں لگنا چاہیے جو ہمارے ساتھ اور نہ ہی اسلام کے ساتھ خیر خواہی نہیں رکھتے، اور اپنی تمام تر طاقت، مکر و فریب اور ذہانت سے ہمیں پارہ پارہ کرنے، ہمارے ممالک پر تسلط جمانے اور ہمارے وسائل اور دولت کو لوٹنے کی بھرپور کوشش کر رہے ہیں، تو کوئی مسلمان کیسے قبول کر سکتا ہے کہ وہ ان کفار نوآبادیات کے ہاتھوں میں ایک آلہ کار بنے، یا ان کے ایجنٹوں کے احکامات پر عمل درآمد کرنے والا بنے؟! کیا وہ دنیا کے قلیل متاع کی لالچ میں اپنی آخرت کو گنوا بیٹھے گا اور جہنم کے لوگوں میں سے ہوگا جس میں ہمیشہ رہے گا، ملعون ہوگا اور اللہ کی رحمت سے دور ہوگا؟ کیا کوئی مسلمان کسی بھی انسان کو راضی کرنا قبول کر سکتا ہے جبکہ وہ اللہ سبحانہ وتعالیٰ کو ناراض کرے جس کے ہاتھ میں دنیا اور آخرت ہے؟!

حزب التحریر آپ کو سیاسی شعور کی سطح بلند کرنے، اللہ سبحانہ وتعالیٰ کے احکامات کی پابندی کرنے اور اس کے ساتھ مل کر اللہ کے نازل کردہ نظام کو نافذ کرنے کے لیے کام کرنے کی دعوت دیتی ہے، تو وہ آپ سے کفار نوآبادیات اور ان کے ایجنٹوں کے ہاتھ ہٹا دے گی، اور ہمارے ممالک میں ان کے منصوبوں کو ناکام بنا دے گی۔

===

تم نے مسلمانوں کو بھوکا رکھا ہے

اے مسعود بزشکیان!

اس عنوان کے تحت حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس نے ایک پریس بیان میں کہا: ایران نے اپنے سب سے بڑے نجی بینک (آئندہ) کے دیوالیہ ہونے کا اعلان کر دیا، اور اس بینک کی ایران میں 270 شاخیں ہیں، اس پر پانچ ارب ڈالر سے زیادہ کا قرض بڑھ جانے کے بعد، اور معاملے میں حیرت کی بات یہ ہے کہ ایرانی صدر مسعود بزشکیان کی جانب سے انتظامی ناکامی پر تنقید کرتے ہوئے کہنا: "ہمارے پاس تیل اور گیس ہے لیکن ہم بھوکے ہیں"!

بیان میں مزید کہا گیا: اس انتظامی ناکامی کے ذمہ دار جس کے بارے میں ایرانی صدر بات کر رہے ہیں خود صدر ہیں، تو ایرانی عوام کیوں بھوکے ہیں - اے مسعود بزشکیان - اور آپ کے پاس تیل، گیس اور دیگر دولتیں اور معدنیات ہیں؟ کیا یہ آپ کی احمقانہ پالیسیوں کا نتیجہ نہیں ہے؟ کیا یہ اسلام کے ساتھ نظام کی دوری کی وجہ سے نہیں ہے؟ اور یہی بات باقی مسلم ممالک کے حق میں کہی جاتی ہے، ان میں بے وقوف حکمران قوم کی بے پناہ دولت کو ضائع کر دیتے ہیں، اور کفار نوآبادیات کو اس پر قابو پانے کے قابل بناتے ہیں، اور قوم کو ان دولتوں سے محروم کر دیتے ہیں، پھر ان میں سے کوئی ایک اس بھوک کی وجہ کو انتظامی ناکامی قرار دینے کے لیے آ جاتا ہے!

آخر میں پریس بیان میں مسلمانوں کو مخاطب کرتے ہوئے کہا گیا: ہر صاحب بصیرت پر ان حکمرانوں کی حماقت ظاہر ہو گئی ہے جو تمہارے معاملات کے ذمہ دار ہیں، اور وہ اس کی اہلیت نہیں رکھتے، تمہارے لیے وقت آ گیا ہے کہ تم ان پر قدغن لگاؤ، یہی بے وقوف کا حکم ہے؛ اسے اموال میں تصرف کرنے سے روکنا اور اس پر قدغن لگانا، اور ایک خلیفہ کی بیعت کرو جو تم پر اللہ تعالیٰ کی شریعت کے مطابق حکومت کرے، اور تمہارے ملکوں میں سود کے نظام کو ختم کر دے تاکہ تمہارا رب سبحانہ وتعالیٰ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم تم سے راضی ہو جائیں، اور تمہاری لوٹی ہوئی دولتوں کو واپس لے لے، اور تمہاری عزت و کرامت کو واپس لوٹا دے، اور یہ ہے حزب التحریر وہ پیش رو جس کے لوگ جھوٹ نہیں بولتے وہ تمہیں نبوت کے منہاج پر دوسری خلافت راشدہ کے قیام کے لیے کام کرنے کی دعوت دے رہی ہے۔

===

مخلصین جانبازان عثمانی کی اولاد کی طرف

ہم جانبازان عثمانی کی مخلص اولاد سے سوال کرتے ہیں: اے عظیم فوج کیا ہوا؟! یہ ذلت اور کمزوری کیسی؟! کیا یہ کم ساز و سامان اور اسلحے کی وجہ سے ہے؟! یہ کیسے ہو سکتا ہے جب کہ آپ مشرق وسطیٰ کی سب سے طاقتور فوج ہیں؟ اور دنیا کی مضبوط ترین فوجوں میں آٹھویں نمبر پر ہیں، جب کہ یہودی ریاست گیارہویں نمبر پر ہے۔ یعنی آپ تمام شقوں میں اس سے آگے ہیں تو پھر آپ کے لیے کمتری کیسے ہو سکتی ہے؟!

جہادی فوج شاید ایک دور ہار جائے لیکن جنگ نہیں ہارے گی؛ کیونکہ وہی عزم جس نے اس کے قائدین اور سپاہیوں کو بھڑکایا، وہی ہے جس نے بدر، حنین اور یرموک کو تخلیق کیا، وہی ہے جس نے اندلس کو فتح کیا اور محمد الفاتح کو قسطنطنیہ کو فتح کرنے کا عزم کرنے پر مجبور کیا۔ اور یہی وہ ہے جو مسجد اقصیٰ کو آزاد کرائے گی اور معاملات کو ان کے صحیح مقام پر واپس لے آئے گی۔

ہم اس بات کی تصدیق کرتے ہیں کہ قومی فوجی عقیدہ ضائع ہو گیا ہے اور اس کا تحفظ نہیں کیا گیا ہے، یہ کمزوری اور بزدلی کا عقیدہ ہے، یہ فوج کی عظمت کو ختم کر دیتا ہے کیونکہ یہ اللہ کی راہ میں جنگ کے لیے کوئی دروازہ نہیں کھولتا۔ یہ ایک ایسا عقیدہ ہے جس نے فوجی خدمت کو تنخواہ لینے کے لیے ایک نوکری بنا دیا تو بھرتی نوجوانوں کے دل پر ایک بھاری بوجھ بن گئی جس سے وہ بھاگتے ہیں۔ یہ ایک ایسا عق

جریدہ الرایہ: شمارہ (573) کے نمایاں عنوانات

جریدہ الرایہ: نمایاں عنوانات شمارہ (573)

شمارہ ڈاؤن لوڈ کرنے کے لئے یہاں کلک کریں

جریدہ کی ویب سائٹ دیکھنے کے لئے یہاں کلک کریں

مرکزی میڈیا آفس کی ویب سائٹ سے مزید کے لئے یہاں کلک کریں

بدھ، 21 جمادی الاول 1447 ہجری بمطابق 12 نومبر/نومبر 2025 عیسوی