February 25, 2016
press_release
غير المحتشمين يمارسون ضغطًا جديدًا على المدارس الإسلامية (مترجم)
تناقلت وسائل الإعلام اليوم قضية المدرسة الإسلامية الخاصة في كوبنهاجهن، التي تشجع تلاميذها على الابتعاد عن العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج. تحت مسمى "الحريات"، جعلت هذه القصة السياسيين يستشيطون غضبًا، حيث كانت هناك دعوات لفرض عقوبات اقتصادية على المدرسة، ووُصف الموقف الإسلامي تجاه العلاقات غير الأخلاقية وغير المسؤولة "بالجنون". مع هذه الحالة يظهر، مرةً أخرى بوضوح، أن التناقض هو أمر ملازم لقيم الحرية، التي هي أساس الثقافة الغربية. فباسم الحرية، يريدون مرة أخرى فرض هذه الرؤية وممارسة ثقافة الاستبداد.