في كثير من الأحيان، يدعو الأئمة والمجالس والزعماء الدينيون، المسلمين في هولندا للتصويت جماعياً والمشاركة في اللعبة السياسية للنظام العلماني. نظامٌ، من منطلق جوهره ومحتواه، يُعارض الإسلام ويُهمّشه، ويحاول حصره في المسجد أو غرفة المعيشة.
يؤكد بيان رابطة الأئمة في هولندا أن المشاركة السياسية داخل المجتمعات الأوروبية هي "وسيلة مباحة ومشروعة"، بل يمكن أن تكون مستحبة أو واجبة حسب الحالة. غير أن هذا الموقف يستدعي تأملاً دقيقاً، لأنه يقوم على افتراضات لا تعكس بدقة واقع النظام العلماني.
إنّ ما يُسمّى بالاتفاق بين كيان يهود الغاصب وحركة حماس، الذي تم بإخراجٍ من واشنطن، يُقدَّم في الإعلام الغربي، ومع الأسف أيضاً في بعض بلاد المسلمين، على أنه خطوة نحو السلام.
يتزايدُ عدد الدول الغربية التي تروّج لدعوتها لحلّ الدولتين كخطوة أخلاقية وعادلة. لكن من ينظر خلف الواجهة يرى أنّ الأمر لا علاقة له بالتّعاطف مع الفلسطينيين أو الاعتراف "بحقهم في الحرّية". بل على العكس: إنه إجراء سياسي طارئ، مدفوع بضغط من شعوبها والخسارة الوشيكة لشرعية كيان يهود.
سارع الإعلام إلى تصوير انسحاب حزب العقد الاجتماعي الجديد من الحكومة على أنّه خطوة مبدئية، وكأنّ الحزب قد انفصل نهائياً عن سياسته بسبب المعاناة المروعة للفلسطينيين في غزة! لكن هذا تصوّر خاطئ؛ فرحيلهم ليس تعبيراً عن غضب أخلاقي، بل هو نتيجة حسابات سياسية. فهو لا يضع حزب العقد الاجتماعي الجديد خارج إطار المشروع الاستعماري؛ كيان يهود، بل يُظهر مدى تورطهم فيه.
أمام المجازر الوحشية (الإبادة الجماعية) المتواصلة منذ أكثر من 18 شهراً، التي يرتكبها كيان يهود المجرم بحق المسلمين العزل في قطاع غزة المحاصر والتي أدت إلى استشهاد وإصابة وفقدان أكثر من 180 ألاف مسلم ومسلمة حتى الآن، نظم حزب التحرير / هولندا في العاصمة الهولندية أمستردام ندوة بعنوان:
أمام المجازر الوحشية (الإبادة الجماعية) المتواصلة منذ أكثر من 17 شهراً، التي يرتكبها كيان يهود المجرم بحق المسلمين العزل في قطاع غزة المحاصر والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 170 ألاف مسلم ومسلمة حتى الآن، نظم حزب التحرير / هولندا في العاصمة الهولندية أمستردام على إثر خرق كيان يهود المجرم فجر يوم الثلاثاء 2025/03/18م اتفاق وقف إطلاق النار الهش، فاستأنف عمليات القتل الممنهج للمسلمين العزل الذين جلهم من النساء والأطفال والشيوخ، مسيرة ووقفة جماهيرية، تحت عنوان:
أمام البطولات التي سطرها المجاهدون الأبطال في الأرض المباركة (فلسطين) تحت شعار (طوفان الأقصى) ضد كيان يهود الغاصب الذي تمادى في اعتدائه على المسجد الأقصى المبارك وحصاره وقصفه المستمر منذ 17 سنة على قطاع غزة، وأمام المجازر الوحشية التي ارتكبها هذا الكيان المجرم خلال السنة المنصرمة بحق المسلمين العزل في قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 150 ألف مسلم ومسلمة
أمام البطولات التي سطرها المجاهدون الأبطال في الأرض المباركة (فلسطين) تحت شعار (طوفان الأقصى) ضد كيان يهود الغاصب الذي تمادى في اعتدائه على المسجد الأقصى المبارك وحصاره وقصفه المستمر منذ 17 سنة على قطاع غزة، وأمام المجازر الوحشية التي ارتكبها هذا الكيان المجرم خلال الأشهر السبعة المنصرمة بحق المسلمين العزل في قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 115 ألف مسلم ومسلمة نظم حزب التحرير / هولندا في العاصمة الهولندية أمستردام مسيرة نصرة لغزة شعارها "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة"
أمام مجازر الإبادة الجماعية الوحشية المتواصلة منذ خمسة أشهر، التي يرتكبها كيان يهود المجرم بحق المسلمين العزل في قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 110 آلاف مسلم ومسلمة حتى الآن، نظم حزب التحرير / هولندا وقفة جماهيرية نصرة لغزة العزة وذلك خلال زيارة المجرم هرتسوغ رئيس كيان يهود الغاصب لأمستردام لحضور افتتاح متحف جديد للمحرقة.
في الثالث من آذار/مارس هذا العام 2024 ميلادياً يكون قد مر مئة سنة على إسقاط الدولة الإسلامية بهدم الخلافة العثمانية. مئة سنة والمسلمون متفرقون في دويلات ضعيفة ذليلة، بعد أن مر عليهم قرون وهم أمة واحدة في دولة واحدة، قائدها خليفة واحد وجيشها واحد. ماذا جلبت علينا هذه المئة سنة غير الشقاء والضعف والحروب، وما يحصل الآن في غزة شاهد حي على ذلك، وفي الوقت ذاته نرى الرأسمالية المهيمنة والغرب المستعمر وهو يقود البشرية إلى الهاوية. الإسلام هو المبدأ الوحيد القادر على إخراج البشرية من ظلمات الرأسمالية، والأمة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على قلب الموازين، وهذا أمر يجب على المسلمين أن يبذلوا في سبيله كل غال ونفيس، ومن هذا المنطلق ندعوكم لمشاركتنا في مؤتمر الخلافة السنوي لهذا العام 2024م في أمستردام.