December 07, 2017
press_release
تحرير فلسطين بكاملها هو الحل الإسلامي للقدس
دموع التماسيح والاحتجاجات الهزيلة التي صدرت من بعض الأنظمة العربية والجماعات الفلسطينية لن تغير نصف قرن من الغدر. فبينما يقوم الرئيس الأمريكي ترامب بالتحدي ثم بالفعل الإعلان أنه قد حان الوقت للاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود، تتذكر القيادات الفلسطينية والعربية فجأة مدى أهمية هذه الأرض المباركة، وتتغنى بتمجيدها، وتتحدث عن خطوط حمراء على وشك تجاوزها!