June 03, 2020
press_release
أقيموا الخلافة، حرروا فلسطين ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1]
في يوم الثلاثاء، 28 كانون الثاني/يناير 2020، أعلن دونالد ترامب عن صفقته المزعومة مع نتنياهو وهو يقف إلى جانبه. حيث تخلت إدارة ترامب عن سنوات من المواقف الحيادية الزائفة وأوضحت أنها تهدف إلى إنهاء قضية فلسطين. الصفقة - إذا كانت تستحق مثل هذا الاسم - هي ببساطة تسليم كل شيء لكيان يهود، وحرمان المفاوضين الفلسطينيين حتى من أصغر تنازل. ولتحقيق ذلك، جنّدت الولايات المتحدة دعم أشد حكامها عمالةً في المنطقة. وتمّ استخدام الرشاوى والتهديدات ضد العملاء الآخرين الذين عبّروا عن بعض التردد.