March 24, 2021
press_release
(هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) إلى أهل لبنان مسلمين وغير مسلمين
أيها الناس، إن خطابنا لكم في هذه الساعات الحرجة، خطاب الخائف الوجل على أهله وأمته، خطاب من يرى أنكم مستمرون في الاندفاع خلف هذه الطبقة السياسية المتعفنة الفاسدة، أو ما يخرج من رحمها من طروحات وحلول! خطاب من صار حاله وحالكم منطبقاً عليه ما رواه البخاري عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إنَّما مَثَلِي ومَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ ناراً، فَلَمَّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ جَعَلَ الفَراشُ وهذِه الدَّوابُّ الَّتي تَقَعُ في النَّارِ يَقَعْنَ فيها، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ ويَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فيها، فأنا آخُذُ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهِا». نخاطبكم اليوم، ولا نزعم حلاً سحرياً آنياً لهذا الكيان بشكل مستقل وبشكله الذي هو عليه، بل هو خطاب الله تعالى ورسله لأهل القرى التي ظلمت نفسها، فأذاقها الله عز وجل وبال أمرها لما لم تستجب لله تعالى ورسله عليهم السلام وحملة دعوة الرسل.