December 08, 2018
press_release
جمعيات مشبوهة مدعومة من السلطة تساهم في الحرب على الإسلام
تطالعنا جمعية "كفى" المشبوهة والمدعومة من السلطة والعلمانيين النافذين في تلك السلطة بين الحين والآخر بشعاراتها وأعمالها التي تتهجم فيها على الأحكام الشرعية المتعلقة بالأحوال الشخصية، لجس نبض الرأي العام تمهيداً لإلغاء ما تبقى من أحكام الإسلام، وتُوهِم عمداً أن سبب العنف ضد المرأة هو تلك الأحكام، وتنادي بالقوانين الغربية لإنصاف المرأة ومساواتها بالرجل، وتتناسى تلك الجمعية أن الإسلام هو الذي كرم المرأة ورفع مكانتها، بينما الغرب قد انحدر بمكانتها العلية إلى مرتبة دونية، فجعلها نهبا لشهوات الرجال، ووسيلة للدعاية، وعراها من ثيابها وحيائها وحملها ما لا طاقة لها به. وتتصدر بلاد الغرب المراتب الأُوَل في إحصائيات العنف ضد المرأة كبريطانيا والدنمارك... ونسب الطلاق والاغتصاب والتفكك الأسري...