May 30, 2024
press_release
بعد القصف الهمجي لمخيمات اللاجئين في رفح أصبح من الواضح أن على الأمة وجيوشها الإطاحة بالحكام وإقامة الخلافة الراشدة
في ليلة 26 أيار/مايو 2024، استهدف كيان يهود مخيماً للاجئين في مدينة رفح بالصواريخ ومزقت أجساد النساء والأطفال إلى أشلاء. وتم قطع رؤوس الأطفال عن أجسادهم الصغيرة، فيما احترق العشرات حتى الموت، حصل كل ذلك بعد أن استدرج يهود أهل رفح إلى خيام اللاجئين هرباً من القصف. وتأتي هذه المجزرة بعد أن أمرت محكمة العدل الدولية دولة يهود بوقف هجومها العسكري على رفح فوراً. لقد مرت أيام على الهجوم المروع، لكن حكام باكستان راضون بالموقف الهزيل نفسه الذي اعتمدوه أمام أي عدو للمسلمين. ففي 27 أيار/مايو 2024، صرّح وزير الخارجية أن "باكستان تدين بأشد العبارات القصف والاستهداف (الإسرائيلي) لمخيم اللاجئين في رفح بقطاع غزة