February 16, 2022
press_release
حملة التضليل العلماني من جانب السياسيين والإعلاميين تدفن حرية التعبير
في الأسابيع الأخيرة، أعرب عدد كبير من الأشخاص والآباء والأسر عن غضبهم لترحيل الخدمات الاجتماعية الأطفال قسرياً. فقد احتج مئات الأشخاص، وانتشرت مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، وأصبح اختطاف الخدمات الاجتماعية القسري للأطفال أخباراً عالمية. يطلق السياسيون والسلطات ووسائل الإعلام على هذه الأحداث حملة تضليل إسلامية للإساءة إلى السويد. حتى إن بلدية ستوكهولم ألغت ندوة لحزب التحرير/ السويد حول اختطاف الخدمات الاجتماعية القسري للأطفال.