June 08, 2015
press_release
كارثة إنسانية يهدِّد بحدوثها الاقتتالُ بين الفصائل
لا يزال الاقتتال بين الفصائل هو الأسلوب الأكثر اتباعاً من قبل الغرب الكافر لوأد الثورات، والأكثر تأثيراً على مجريات الأحداث في البلدان التي تشهد انتفاضات ضد الظلم والطغيان، وهذا ما حصل في كل من أفغانستان والعراق وليبيا واليمن وغيرها. ويتكرر المشهد المؤسف في أرض الشام المباركة. ولطالما حذَّرنا من آثار هذا الاقتتال وأنه لا يخدم إلا النظام وأسياده، ويستنزف طاقات المسلمين ويحرفهم عن هدفهم الأساسي في إسقاط النظام وإقامة شرع الله، ويدفع بالمسلمين في أرض الشام إلى اليأس... فها هو ينبئ بوقوع كارثة إنسانية عظيمة بدأت معالمها تلوح في الأفق؛ فبعد الاقتتال الذي حصل في ريف حلب الشمالي، تم قطع الطريق الواصل بين المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في الرقة وريف حلب الشرقي من جهة، وبين المناطق التي تسيطر عليها باقي الفصائل في إدلب وحلب من جهة أخرى،