بعد هدم دولة الخلافة الإسلامية في 28 من رجب 1342هـ الموافق 3 آذار / مارس 1924م، وبعد حكم الأئمة، واليمن تعاني الحروب والأزمات والمشاكل، فما هو السبيل لإخراجها مما تعانيه وخاصة أنها تمر هذه الأيام بأخطر المشاكل والأزمات؟! فالبلاد تنهار من جميع النواحي: السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وترزح أيضاً تحت نفوذ الدول الغربية المستعمرة. فبلادنا مستعمَرة سياسياً واقتصادياً وثقافياً وحتى عسكرياً. فلا نحن أرضينا ربنا، ولا نحن نملك استقلالنا وسيادتنا، ولا نحن نحصل على أدنى متطلبات العيش الكريم. فهل نرضى باستمرار مخططات التمزق، والانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والبُعد عن الحكم بالإسلام وعن عدم تطبيق شرع الله تعالى؟! في الآونة الأخيرة طرحت العديد من المبادرات لحل تلك الأزمات، فطرحت فكرة الفيدرالية والكونفيدرالية ونظام الأقاليم، وظهرت العديد من التكتلات الجديدة (الحراك الجنوبي، حراك أبناء الصحراء، ملتقى التشاور الوطني، مجلس التضامن الوطني، لجنة الحوار الوطني..الخ) ووضعت العديد من المشاريع الغربية والتقارير الاستخباراتية لـ (إعادة بناء الدولة اليمنية)!! ورغم تلك الأطروحات والمشاريع والتكتلات إلا أنه لم يوضع العلاج الناجع والشافي لما تعانيه اليمن وأهلها. ولوضع العلاج الصحيح سوف يعقد حزب التحرير - ولاية اليمن بإذن الله تعالى ندوة هامة يوم الخميس 1 من شعبان1430 هـ الموافق 23/7/2009م، في العاصمة صنعاء - قاعة المؤتمرات بفندق حدة - شارع حدة، وسوف تقدم في الندوة ورقتا عمل، وقد خصصت أفكار الورقتين لتناول الأزمة السياسية في اليمن، واقعها وأسبابها وعلاجها من وجهة نظر الإسلام. من الأفكار الرئيسية التي سوف تطرح في الندوة : * واقع الأزمة السياسية في اليمن ونشوؤها ..الأسباب والمسببات.. * فشل المعالجات الجارية حاليا لعلاجها. * نظام الحكم في الإسلام نظام متميز . إننا يجب أن ندرك أن الأنظمة الوضعية لن تحل مشاكل اليمن، وأن نظام الإسلام في ظل دولة الخلافة، هو وحده القادر على حل المشاكل والأزمات، وتوفير الحياة الاقتصادية والاجتماعية المطمئنة والعادلة الخالية من الأزمات والمشاكل. وحزب التحرير - ولاية اليمن إذ يهديكم أطيب تحياته يود منكم الحضور كمشاركين في الندوة نصرة للإسلام وأحكامه العظيمة وتشريعاته المستنيرة، {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }التوبة105 رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية اليمن
تمر اليمن في هذه الأيام بأخطر المشاكل والأزمات، فالبلاد تنهار من جميع النواحي: السياسية والاقتصادية والاجتماعية (اضطرابات ومظاهرات واحتجاجات واختطافات وقتلى وجرحى واعتقالات تعسفية علاوة على الفقر والبطالة، والجهل، واضطراب الأمن، وارتكاب الجرائم، وغلاء تكاليف التطبيب والتعليم، وانطفاء الكهرباء المتكررة يوميا، وجفاف المياه، واستنزاف الثروات (النفط والغاز) وانتشار الرذيلة، وغصب الأراضي والأموال، وعدم توفر الحاجات الأساسية من المأكل والملبس والمسكن بشكل لائق للغالبية العظمى من الناس، كل هذا يحصل في بلد غني بالثروات والجبايات الكبيرة من الناس وبدون وجه حق. كل ذلك يؤشر على فشل النظام القائم في هذا البلد، وعدم قدرته على حل أي من هذه القضايا التي تعصف بالبلاد، والتي تنذر بشر مستطير إن لم يتم تداركها، مما يؤكد على ضرورة العمل الجاد لتغييره، وتخليص البلاد والعباد من شروره. لكن ما هو السبيل لهذا التغيير وهل فيما يطرح من حلول ما يبشر بتوجه صحيح ناتج عن رؤى نابعة من عقيدة هذه الأمة ومنسجمة مع تطلعاتها، أم أنها حلول يوحى بها إلى البعض من الخارج، تزيد الطين بلة، لا تسمن ولا تغني من جوع؟! ففي الآونة الأخيرة طرحت العديد من المبادرات لحل تلك الأزمات، فطرحت فكرة الفيدرالية والكونفيدرالية ونظام الأقاليم، وظهرت العديد من التكتلات الجديدة (الحراك الجنوبي، حراك أبناء الصحراء ، ملتقى التشاور الوطني ، مجلس التضامن الوطني، لجنة الحوار الوطني ..الخ )، إلا أن تلك التكتلات لا تملك مشروعا سياسيا واضحا لحل المشكلة، فمجلسا الأخوين (التضامن والتشاور الوطنيين) وجدا لاحتواء القوى المؤثرة في المجتمع لصالح النظام الحاكم، والحراك الجنوبي يطالب برفع المظالم وإعادة الحقوق وحسب!! أما حراك أبناء الصحراء (شبوة وحضرموت ومأرب والجوف) فهو حراك (سعودي) في محافظات على الحدود (السعودية) وفي أربع محافظات غنية بالثروات وخاصة النفط والغاز، ولجنة الحوار الوطني أنشئت أيضا لامتصاص الاحتقانات وإرضاء المعارضين ببعض المساومات والمناصب والأموال!! وبنظرة بسيطة إلى المشاريع المقترحة، نجد أنها مخالفة لنظام الحكم في الإسلام وأضرارها مدمرة للنظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي: فالاتحاد الفيدرالي: هو الذي تتحد أقاليم البلد في دولة اتحادية ذات حكومة مركزية، ويبقى لكل إقليم استقلاله الذاتي وقوانينه الخاصة، وحكمه الخاص وحكومته الخاصة، دون أن يكون له حق إقامة علاقات دبلوماسية بالدول الأجنبية، يكتفى بعلاقة الحكومة المركزية بها، وله كامل الصلاحيات في الإقليم ما عدا (المالية والاقتصاد والجيش والخارجية)، أما الاتحاد الكونفيدرالي: فهو عبارة عن اتحاد بين دولتين أو أكثر في عدد من المجالات كالاقتصاد أو الدفاع أو غيرهما حسب الاتفاق، وتبقى لكل دولة شخصيتها المستقلة وعلاقاتها الدبلوماسية الخارجية الخاصة بها، ولكل منها جيشها، أي وجود كيانين أو دولتين في الاتحاد الكونفيدرالي. أما الإسلام فهو يفرض الوحدة بين البلاد الإسلامية ويحرّم الاتحاد بينها، والنظام الصحيح هو نظام وحدة ليس غير، لدلالة الشرع عليه وتحريم ما سواه، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر) ويقول: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)، فالحديث الأول يقرر تحريم تجزئة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، ويحث على عدم السماح بتقسيمها ومنع الانفصال عنها ولو بقوة السيف، والحديث الثاني يقرر تحريم جعل الدولة الإسلامية دولاً فلا يسمح بوجود غير خليفة واحد. ورغم أن الأمة الإسلامية ممزقة إلى أكثر من 50 مزقة، واليمن واحدة منها، وهي لا تحكم بالإسلام ودستورها ليس إسلامي ووحدتها لم تقم على أساس العقيدة الإسلامية، ومن هنا كان نظام الحكم في الإسلام نظام وحدة لا نظام اتحاد، ويحرم غير نظام الوحدة في دولة الخلافة تحريماً قاطعاً، وإضافة إلى ذلك فان حكم الإسلام حكما واحدا في كل أرجاء المعمورة، فلا يوجد حكم خاص لمنطقة خاصة ولا لفئة خاصة، وهذا يعني أن نظام الاتحاد تحت أي مسمى كان يحرّم تحريماً قاطعا. لقد ران على أذهان المسلمين بأن النظام الجمهوري من الإسلام وذلك بسبب التضليل المتعمد من قبل الغرب وعملائه من الحكام، وعلماء السلاطين، مع إدراك أن النظام الجمهوري هو نتاج الحضارة الأوروبية الكافرة، فهم الذين شرعوا الثلاثي الشيطاني (الديمقراطية -العلمانية-الجمهورية) لينقذوا أنفسهم من ظلم العصور الوسطى المظلمة التي كانوا منغمسين في وحلها، ولكن في الحقيقة لا يوجد فرق شاسع بين عصورهم الوسطى المظلمة وبين ما ابتدعوه من الثلاثي الشيطاني، ففي الوقت الذي أوجدوا فيه الجمهورية والديمقراطية للتخلص والتحرر - حسب زعمهم - إلا إنهم ملأوا الدنيا اضطراباتٍ وحروباً وظلما واضطهادا، فملأوا بلاد المسلمين ببحيرات من الدماء والدموع، ونهبوا ثروات الشعوب تحت مسميات الشراكة والاستثمار، فاليمن بعد هدم دولة الخلافة العثمانية وبعد الانقلاب العسكري على الإمام حكمت بهذا الشر، فتراجعت اليمن إلى الوراء كثيرا في ظل الجمهورية، فهوى اليمن وأهله إلى أسفل السافلين، فعلى مر تاريخ اليمن لم يصل إلى الانحطاط في كافة الأصعدة مثل ما وصل إليه في ظل الجمهورية. فحلت الجمهورية محل الإسلام، وأدخلت علينا كل مفاسد الغرب وشروره، لهذا لا بد من أن نفرق بين النظام الجمهوري ونظام الخلافة الإسلامية لتروا بأم أعينكم البون الشاسع والفرق الواضح بين حكم الإسلام وحكم العلمانية. إن النظام الجمهوري يقوم على أساس فصل الدين عن الحياة، وحكم الشعب، والسيادة فيه للشعب، فالشعب هو الذي يقرر بأي نظام يحكم، فله حق الحكم وحق التشريع، فيملك حق الإتيان بأي تشريع ومن أي قانون شاء، وله حق الإتيان بأي حاكم، وله حق عزله، ويحق له تشريع الدستور والقوانين ولو كانت كفرا، وله حق إلغائهما أو تبديلهما. بينما نظام الإسلام يقوم على أساس العقيدة الإسلامية وعلى الأحكام الشرعية والسيادة فيه للشرع وليست للأمة، ولا تملك الأمة فيه ولا الخليفة حق التشريع، فالمشرع هو الله وحده، وإنما يملك الخليفة حق تبني أحكام من الكتاب والسنة فتصبح دستورا، كما لا تملك الأمة حق عزل الخليفة، والذي يعزله هو الشرع ضمن أحكام معينة، وللأمة حق تنصيبه بالانتخابات والبيعة بالرضى والاختيار وليس بالجبر والإكراه وتزييف إرادة الشعوب كما تفعل الجمهورية، لأن الإسلام قد جعل السلطان والحكم للأمة فتنيب عنها من تختاره وتبايعه، فالخليفة هو نائب عن الأمة وليس أجيرا عندها كما في الجمهورية، ففي الجمهورية يستأجر الرأسماليون وأصحاب النفوذ شخصا لتحقيق مصالحهم وينفذ سياساتهم لا سياسة الشرع أو حتى سياسة الشعب أو الأمة!! أما نظام الخلافة، فإن الخليفة مسئول عن الأمة ويحاسب من قبل الأمة، ولكن الأمة لا تملك عزله والذي يملك عزله هو الشرع، أي إذا خالف حكما شرعيا يستوجب العزل والذي يقرر ذلك محكمة المظالم، وهذه المحكمة ليس لها وجود في الرأسمالية والجمهورية!! والنظام الجمهوري سواء أكان رئاسيا أم برلمانيا فإن الرئاسة محددة بفترة معينة وخلال تلك السنوات يعيث الحاكم في الأرض الفساد ولا أحد يعزله، ولكن في الإسلام وفي نظام الخلافة لا يحدد مدة زمنية معينة ولا سنوات عديدة، وإنما تحديده بمدى تنفيذه للشرع، فإذا خالف الشرع ولو كان له يوما أو أسبوعا أو شهرا يعزل من محكمة المظالم، ولا يبقى في الحكم يوما واحدا. وعلى ذلك فلا يجوز مطلقا أن يقال إن نظام الإسلام نظام جمهوري، أو يقال الجمهورية الإسلامية لوجود التناقض الكبير بين نظام الإسلام والنظام الجمهوري في الأسس والقواعد والشكل والتفاصيل. هذا من حيث مخالفة تلك الأنظمة لشرع الله تعالى، أما أضرارها فهي تدعو إلى تقسيم اليمن وتمزيقه إلى العديد من الدويلات كإمارة حضرموت والتي تسهل استمرار تحكم وسيطرة المستعمرين عليه، وإثارة الحروب والقلاقل فيه، وفي الأخير نقول إن كل ما يطرح من حلول هي حلول مخالفة لشرع الله، وإن الله حرم الاحتكام لغير الإسلام، لذا ندعوكم - يا أهل اليمن - لتغيير النظام الحاكم وجعل اليمن نقطة ارتكاز لدولة الخلافة التي سوف تزيل الحدود والكيانات المصطنعة، وترجع اليمن إلى أصله، وذلك بالعمل الجاد مع حزب التحرير لإقامة دولة الحق والعدل، دولة الخير، دولة النور، دولة الخلافة الراشدة الثانية، لتوحدكم تحت ظل راية الإسلام ولتحل مشاكلكم ومشاكل الأمة الإسلامية كلها، قال تعالى :{ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
التقى نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يوم 8/3/2009م سفراء الدول الأوروبية بصنعاء ( بريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا وهولندا واسبانيا والتشيك والقائم بأعمال المفوضية الأوروبية في اليمن ) ، وفي اللقاء أكد سفراء الدول الأوروبية تفهمهم لقرار اليمن تأجيل الانتخابات ، ووعدوا بدعم النهج الديمقراطي ، ودعم كافة الجوانب الاقتصادية والسياسية في اليمن !! فيما نوه نائب الرئيس إلى إن اتفاق التأجيل جاء بناء على التفاهمات مع ممثلي الاتحاد الأوروبي والمعهد الديمقراطي الأميركي قائلا :" إن المشاورات السياسية وربما التباين في الرؤى خلال العامين الماضيين بين الحاكم والمعارضة وبوجود ممثلي الاتحاد الأوروبي والمعهد الديمقراطي الأميركي قد أدت في النهاية إلى اتفاق التأجيل "!! لقد كان الرئيس مصرا على عدم تأجيل الانتخابات وأنها سوف تجري في موعدها ، وذلك خلال استقبال وزير التنمية البريطاني (مايكل فوستر) في 25/1/2009م وقال :" إن عدم إجرائها سوف يضر بالعملية الديمقراطية ويؤدي إلى اختلاق أزمة شبيهه بأزمة حرب 1994م " ، ومن اجل الخروج بماء الوجه وصرف الأنظار عن الأزمات ومحاولة إخفائها ، وإخفاء التدخلات الغربية، أوضح الرئيس خلال ترؤسه لاجتماع الحكومة اليمنية يوم 5/3/2009م، أوضح هذا الأمر حيث قال:" إن قرار التأجيل لمدة عامين (27/4/2011م) والتي كان من المقرر أن تجرى في 27/4/2009م جاء بناء على اتفاق القوى والأحزاب السياسية في السلطة والمعارضة ، وإجراء بعض التعديلات الدستورية ، وتطوير النظام الانتخابي في البلاد ". إلا إن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم سلطان البركاني قال :" إن هذا التأجيل جاء استجابة لمقترح من الرئيس علي عبدالله صالح الذي أكد عدم تمكين الأحزاب من افتعال أزمة في البلاد "!! فيما اقر البرلمان اليمني خلال جلسة استثنائية التمديد لنفسه قي سابقة خطيرة وتعديل المادة 65 من الدستور بشان مدة عضوية مجلس النواب !! وحتى نفهم ما يجري في اليمن وما وراء قضية تأجيل الانتخابات لا بد إن ندرك الحقائق الآتية: 1- لقد أكدنا مرارا وتكرارا أن الصراع الدولي ( الأوروبي - الأميركي) على اليمن كبير ، سواء على إيصال العملاء للسلطة أم الصراع على الثروات والمواقع الإستراتيجية في البر والبحر ،وقد ظهر هذا الصراع في الانتخابات الرئاسية، وها هو يظهر من جديد في الانتخابات البرلمانية، فأميركا افتعلت العديد من الأزمات والمشاكل للنظام الحاكم من اجل إضعافه، ولكن بريطانيا استطاعت إن تنقذ نظام صالح عدة مرات، وهذه المرة عن طريق تأجيل الانتخابات، وترحيل الأزمات، فقد أعلن الاتحاد الأوروبي في وقت سابق انه لن يدعم انتخابات في حالة مقاطعة أحزاب اللقاء المشترك ولن يرسل مراقبين للانتخابات، وذلك من اجل إنقاذ النظام الحاكم وان يكون إعلانه مبررا للتأجيل، فيما رأت أميركا أن التأجيل افشل مخططها الساعي إلى إظهار عدم شرعية النظام الحاكم...، جاء هذا الامتعاض الأميركي على لسان (غوردون دوغيد) المتحدث باسم الخارجية الأميركية حيث قال:" نحن نعرب عن قلق الولايات المتحدة "العميق" و"خيبة أملها" من اتفاق الأحزاب (الحاكم والمعارضة) في اليمن على تمديد فترة البرلمان اليمني وتأجيل الانتخابات التشريعية لمدة عامين وأضاف " من الصعب إن نرى كيف سيخدم التأجيل لهذه المدة مصالح الشعب اليمني أو قضية الديمقراطية اليمنية ". فيما قال الشيخ حميد الأحمر لقناة الجزيرة مؤكدا أن هناك أزمات :"تعتبر الانتخابات مغتصبة وهناك انقلاب على الديمقراطية، وانه لا يتشرف في أن يشارك في انتخابات يقاطعها المشترك "، بينما المشترك يؤكد في بيانه "انه تحاشى ذكر المقاطعة حتى لا تعم ثقافة المقاطعة لدى الشعب "!! فيما أوضح ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني (عضو المجلس العالي للمشترك) دور الاتحاد الأوروبي قائلا :" بان تدرس التصريحات الأوروبية باهتمام وعناية ونتعامل معها بمستوى دلالاتها السياسية ، وأضاف بان :" أهمية تصريح الاتحاد الأوروبي كونه يرمي إلى ما هو ابعد من ذلك (الانتخابات) ، ويتحدث عن الخوف من تدهور الحياة السياسية، وهو يشير إلى ما تمر به البلاد من أوضاع سياسية تحتاج فعلا إلى معالجات جذرية وخاصة ما يجري في المحافظات الجنوبية، وما يجري في صعدة ، وما يتم أيضا في إنحاء البلاد من مظاهر أزمة وطنية عامة ". وبهذا العمل السياسي (تأجيل الانتخابات) استطاعت بريطانيا عن طريق الاتحاد الأوروبي صفع أميركا صفعة قوية وإفشال مخططها الساعي إلى إضعاف نظام صالح ، وتمزيق اليمن ، والاستفتاء على الوحدة !! 2- نشأت منظمة الحراك الشعبي الجنوبي كردة فعل على المظالم والإقصاء التي حصلت بعد حرب 1994م ، والتي كانت شرارتها الأولى إحالة أكثر من 60 إلفا من العسكريين الجنوبيين إلى التقاعد ، ولكن المنظمة أضافت إلى تلك القضية قضايا أخرى لتشمل المطالب إعادة تصحيح مسار الوحدة، وتقسيم الثروة والسلطة، وإعادة الأراضي المغتصبة، وغيرها، فيما دعت بعض القيادات إلى الانفصال، وخاصة إن معظم الثروات في الجنوب ( النفط والغاز والثروة السمكية والعسل والتمور والثروة الزراعية والمياة ) ، وقامت المنظمة بأعمال سياسية كبيرة (المظاهرات والمسيرات والاعتصامات وإصدار البيانات والاتصال بالخارج ). لقد حاول النظام الحاكم احتواء المنظمة عن طريق بعض القيادات الجنوبية وعن طريق التيار البريطاني في أحزاب اللقاء المشترك أو بعض قيادات المشترك الموالين للنظام ، إلا انه فشل في ذلك ،وظل قادة الحراك يدعون إلى عدم شرعية النظام القائم ، والى مقاطعة الانتخابات مقاطعة حقيقية وشاملة في جميع المحافظات الجنوبية، وهذا يعتبر استفتاء على الوحدة في حالة لو حصلت انتخابات في ظل الأوضاع الحالية، وفي المقابل هناك حرب صعدة في الشمال، وحروب بين الحوثيين والقبائل (حرب بالوكالة) في الجوف وحرف سفيان وتوترات أمنية في مأرب ، فكان هذا سبب رئيسي أخر لتأجيل الانتخابات !! 3- لقد أعلن الرئيس في وقت سابق انه يريد تعديلات دستورية (النظام الرئاسي) ، وهذه التعديلات لابد لها حتى تكون شرعية من ثلثي أعضاء مجلس النواب زائدا واحد ، والانتخابات القادمة ربما لن تعطى الرئيس هذه النسبة مما أدى إلى تأجيل الانتخابات، وإضافة إلى ذلك كان التمديد سابقة خطيرة، وهذا يفتح المجال للرئيس بان يمدد لنفسه فترة أطول حتى يظل مدى الحياة كما هو شأن الحكام العرب ثم يورث الحكم لابنه !! 4- لقد تم ترحيل الأزمة ، ولم تحل الأزمات حلا جذريا شاملا ، وهذا يدل على الإفلاس السياسي للنظام الحاكم وفشله الذريع ، وإذا كان النظام لم يستطع حلحلة المشاكل خلال الثلاثين عاما الماضية فهل يستطيع إن يحلها في سنتين (فاقد الشئ لا يعطيه)!! 5- يجب على الشعب اليمني المسلم أن يدرك أن سبب مشاكله وفقره وجوعه والظلم الحاصل عليه هو نتيجة طبيعية لتطبيق النظام العلماني والرأسمالي عليه، ونتيجة لتدخل الدول الغربية الكافرة والمستعمرة في شؤونه، وانه لن يحل مشاكله إلا بتطبيق نظام الإسلام العظيم، ونظام الإسلام هو كفيل بحل كل المشاكل والأزمات في الأرض ، وليس في اليمن وحسب، وهذا النظام لن يطبق إلا بدولة الخلافة الراشدة الثانية التي وعدنا بها الله سبحانه وتعالى وبشرنا بها الرسول محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم .
في صباح يوم الاثنين 27/10/2008م التقى وفد حزب التحرير - ولاية اليمن القائم بأعمال السفارة التركية بصنعاء، وسلم له رسالة تتعلق بنشر وسائل الإعلام التركية أخبارا تربط حزب التحرير - ولاية تركيا بعصابة الارجنكون الإرهابية ، واعتقال الناطق الرسمي للحزب في تركيا السيد يلماز شيلك ، وكذلك تم تسليم له البيانات الصحفية واللقاء الذي أجراه السيد يلماز شيلك مع مجلة التغيير الجذري التركية ، ومما جاء في الرسالة " .. انه لمن دواعي الآسف أن يتم اتهام حزب التحرير بمثل تلك الدعاوى التي لا تمت إلى الحزب وهدفه وغايته وطريقته بصله ، لقد حاولت بعض المخابرات ربط الحزب بالقيام بأعمال مادية سواء في الأردن (قضية اغتيال الملك) أو في اوزبيكستان ( تفجيرات طشقند) وغيرهما ، وباءت تلك المحاولات بالفشل الذريع ، بل وكسب الحزب تأييدا كبيرا من قبل الرأي العام ، وخرج الحزب بقوة بعد تبرئته ، وكانت محاولة إضعافه وتشويه صورته لم تفلح من قبل تلك الأنظمة الطاغوتية .. " رحب القائم بأعمال السفارة بالوفد ، واستقبل الوفد باحترام وتقدير كبيرين في باب السفارة واصطحبه إلى مكتبه ، ثم دار النقاش والحوار حول استنكار الحزب الاستنكار الشديد حول ربط الحزب بعصابة الارجنكون الإرهابية ، واعتقال الناطق في ولاية تركيا السيد يلماز شيلك . في البداية تحدث رئيس الوفد عن عظمة دولة الخلافة ، وكيف كانت دولة الخلافة العثمانية قوة يهابها العالم ، واليوم منذ أن تبنت العلمانية والجمهورية والوطنية أخذت تستجدي الأوروبيين ليدخلوها في اتحادهم ، ولن يدخلوها ما دام الشعب التركي متمسك بإسلامه ، وان الخلافة العثمانية حكمت العالم 800 سنة ، وكان جيشها الذي لا يقهر وأسطولها البحري الذي يخافه القراصنة وقطاع الطرق، وان لها أثارا كبيرة وعظيمة في اليمن ،وقد توجهت جيوش الخلافة إلى ولاية اليمن لضمها إلى جسم الدولة وخوفا من البرتغاليين الذي اقسم ملكهم انه سوف ينبش قبر الرسول محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويهدم الكعبة ، وحماية للمقدسات الإسلامية توجهت جيوش الخلافة إلى اليمن ، وان بريطانيا رأس الكفر هي من أحيت النعرات القومية والطائفية داخل الدولة وتلقف تلك الدعاوي خونة العرب والترك . ثم دار الحوار والنقاش حول الحزب وغايته وطريقته ، ثم تحدث السفير عن مخطط هدم الخلافة وانه شاهد فلم " لورنس العرب " وكيف كانت الحرب على دولة الخلافة العثمانية . ثم سأل السفير ما الذي تريدوه منا ، فرد عليه رئيس المكتب الإعلامي للحزب في ولاية اليمن :" نريد أن تبلغ حكومتك وقيادتك استنكارنا الشديد وإدانتنا القوية لما جرى في تركيا ، وان ترجعوا إلى الحكم الإسلامي وتنبذوا العلمانية حتى تعودوا إلى حكم العالم من جديد ، وان تطلعوا على أفكار الحزب على موقعه باللغة التركية ". ثم ودعنا القائم بأعمال السفارة التركية إلى باب السفارة باحترام وتقدير أيضا، وصدق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم القائل :" ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يبقى بيت مدر أو وبر إلا ادخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ". رواه الإمام احمد عن تميم الداري .
بحمد الله وتوفيقه أقام شباب حزب التحرير- ولاية اليمن بالعديد من الندوات والأمسيات الرمضانية والمحضارات والدروس والأسمار في عدد من المناطق - كانت تلك الفعاليات والنشاطات مفعمة بالحيوية والنشاط ، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على مدى التقدم في عمل حزب التحرير - ولاية اليمن في بلاد اليمن السعيد . وكانت كالآتي حسب التسلسل الزمني: اولاً : منطقة يريم : عقد الحزب أمسية رمضانية بعنوان ( إقامة الخلاقة الإسلامية فرض على المسلمين ) في أكبر صالات مدينة يريم وذلك يوم الجمعه 12 رمضان 1429هـ - 12 / 9 /2008 م وكانت الكلمات وفقرات الأمسية مؤثرة في الحضور تأثيراً بالغاً ، حضر الكثير من الناس وامتلأت الصالة ، وعند الدعاية للأمسية الرمضانية المباركة وزعت الكثير من الدعوات ، وعلقت عشرات الملصقات ، واستأجر الشباب سيارة وعليها لافتة كبيرة تحمل شعار ( الخلافة الخلافة أيها المسلمين فهي فرض ربكم ، ومبعث عزكم، وقاهرة عدوكم ، ومحررة أرضكم ، وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم ) . وكانت السيارة تجوب أرجاء المدينة داعية للامسيه المباركة عبر مكبرات الصوت . والقيت الكلمات الآتية : 1 - كلمات المنتدى الخلافة الخلافة أيها المسلمين فهي فرض ربكم ومبعث عزكم وقاهرة عدوكم ومحررة أرضكم وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم. 2 - قصيدة شعرية لا تستقيم الأمور إلا بالخليفة . 3 - مواقف مشرفة لأمراء المسلمين . 4 - مواقف جريئة لحملة الدعوة . 5 - قدم شاعر الخلافة اليماني شعراً رائعاً بعنوان: ( الأرض ارضي والبلاد بلادي) . 6 - كلمة رئيس المكتب الإعلامي بعنوان : (الخلافة والتعتيم الإعلامي ). 7 - تعقيبات مداخلات الحضور الكرام. 8 - أجاب رئيس المكتب الإعلامي على أسئلة الحضور والتي بلغت العشرات من الأسئلة . ثانياً : منطقة عمران : عقد الحزب تلك الأمسية بعنوان ( الحل الجذري لواقع المسلمين اليوم ) في إحدى الدواوين الكبيرة في المدينة وذلك يوم الثلاثاء 16 رمضان 1429هـ الموافق 16 / 9 / 2008م وتم توزيع الدعوات للناس بشكل كبير مما أعطت رأيا عاما حول الحزب والخلافة وقدمت العديد من الكلمات المؤثرة 1 - ماذا خسر المسلمين بغياب الخلافة. 2 - الخلافة قوة وعظمة . 3 - اين تذهب خيرات المسلمين . 4 - ما فقدته الأمة بعد هدم الخلافة . 5 - مواقف صحابية . 6 - قصائد مؤثرة . 7 - تعقيبات ومداخلات الحضور . 8 - أجاب رئيس المكتب الإعلامي على أسئلة الحضور والتي بلغت العشرات من الأسئلة . ثالثاً : صنعاء : عقد الحزب أمسية ثالثة بعنوان (العاملون للخلافة وتحديات العصر ) في بيت أحد المشايخ الأفاضل يوم الأثنين 22 رمضان 1429هـ الموافق 22 /9 /2008م ، وحضر العشرات من الناس والقيت كلمات مؤثرة وقوية . 1 - العمل للخلافة بين عزمات العاملين وهمم المستبشرين ومكر الماكرين وتثبيط المثبطين .2 - الخلافة بيدها حل مشاكل المسلمين وانقاذ العالم . 3 - قصيدة رائعة لشاعر الخلافة اليماني ( ان تنصروا الله ينصركم ) . 4 - قصيدة أخرى ( إسلامي في عصر الكفر ). 5 - قدم شبل من أشبال الخلافة قصيدة بعنوان ( دولة النور ) . 6 - كلمة بعنوان التعتيم الإعلامي على أقوال أعداء الله حول الخلافة . 7 - عقب العديد من مشايخ القبائل شارحين واقع اهل النصرة والقوة في اليمن ، داعيين الشباب إلى المزيد من الجدية والإرادة والتصميم والتضحية حتى يتحقق النصر المؤزر ان شاء الله تعالى . 8 - إجاب رئيس مكتب الإعلامي على أسئلة الحضور . رابعاَ : منطقة ريدة : عقد الحزب هذه الأمسية المباركة في مدينة ريدة تحت عنوان ( دولة الخلافة الحقيقة القادمة وليست مشروع خيال ) وذلك في إحدى الدواوين الكبيرة في المدينة، حضر العديد من أبناء القبائل ، وذلك يوم 25 رمضان 1429هـ الموافق 25 / 9 /2008م وكانت الكلمات مؤثرة . 1 - فضل العشر الاواخر من رمضان . 2 - الخلافة فريضة شرعية وضرورة سياسية للعالم . 3 - ظهور دولة الخلافة كدولة أولى في العالم بلا منازع . 4 - كيف تكون خلافة راشدة . 5 - حملة الدعوة صوامون قوامون مجاهدون . 6 - قصيدة شعرية ( أيها الخائفون شكراً ) . 7 - العلاقة بين الحاكم والمحكوم . 8 - التعقيبات والمداخلات من الحضور الكرام . 9 - أجاب رئيس المكتب الإعلامي على عشرات الأسئلة . خامسا : في حضرموت - المكلا عقد الحزب ندوة بعنوان (الخلافة تاج الفروض) في 4 رمضان 1429هـ - 4/9/2008م ، حضرها العشرات من الناس ، تم فيها إلقاء كلمة وأبيات شعرية ثم نقاش من الحضور الكرام واستمرت حوالي الساعتين دروس المساجد في رمضان : د\عبدالله : ألقاء درس بعد صلاة الجمعة في جامع كبير حضره الآلاف ونال استحسان الناس وطالب بعضهم بالمزيد من مثل هذه الدروس وكان الموضوع طبعا الخلافة ، ودرس بعد العصر في جامع آخر بنفس الموضوع . د\عارف : ألقاء 3 دروس بعد العصر في جوامع مختلفة وكبيرة . والأستاذ احمد: درس أسبوعي بعد العصر خلال شهر رمضان في جامع المكلا . سادسا : تعز: قام شباب حزب التحرير في مدينة تعز بالعديد من الاسمار والأمسيات : 1- سمر في عزاء المهندس محمد عوض والذي توفي اثر حادث مروري وهو راجع من عمله في مأرب ، وكان من حملة الدعوة المخلصين ،وكان الحضور حوالي 400 شخص ، وتم إلقاء كلمات مؤثرة وتوزيع 200 نسخة من الوعد الحق. 2- سمر بالجعاشن وحضر العشرات ووزع لهم 60 نسخة من موضوع الوعد الحق . 3- سمر بجبل صبر وحضر العشرات ووزع لهم موضوع المجتمع الإسلامي. 4- سمر في دمنة خدير وحضره العشرات أيضا. 5- سمر بالزيلعي وألقيت فيه كلمة بعنوان مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتم طرح الأسئلة والتعقيب من الحاضرين. 6- سمر في مدينة اب وحضره العشرات ووزع لهم موضوع (نحن شهود الله في الأرض). مؤتمر النساء في تعز والذي حضره العشرات من النساء وألقت الأخوات مواضيع هامة واجبن على أسئلة الحضور. سمر للنساء في تعز وحضره العشرات من النساء ونالت الكلمات إعجاب الحاضرات. حقاً ، لقد أقام حزب التحرير - ولاية اليمن أمسيات رمضانية مباركة جابت أرجاء اليمن وأعطت للناس نبراساً وطريقاً مستقيماً لنهضتهم وعزتهم وكيف المخرج للأمة من حالها السئ ، تلك الفعاليات والنشاطات أثارت جماعات وأحزاب وأثارت أجهزة الدولة ، ففي صنعاء قامت السلطات بإطفاء الكهرباء وعند الاتصال بمؤسسة الكهرباء قالوا هذه توجيهات عليا !! حتى أن الرئيس اليمني قال في خطاب له يوم 19 رمضان 1429هـ-19/9/2008م في مدينة الحديدة وبعد حادث السفارة الأمريكية وبعد أن تحدث عما يسمى بالإرهاب قال ( ... عندك الخلافة الإسلامية ، ما هي شروط الخلافة الإسلامية ، نحن ما نعرف إلا هذه الشروط ، فهم لا يريدون أن نتعامل مع الغرب أو مع البنوك الأجنبية ، فهل تقفل أبواب موانئنا ومطاراتنا ولا نستورد من بقية دول العالم حتى الضروريات بما فيها المواد الغذائية مثل القمح فالكثير منهم جهلة ويقول سأكل شعير أو ذرة ، لان القمح مستورد من أمريكا ومن دول أجنبية أخرى ( . في ما حاولت بعض الجماعات التشويش على فعاليات الحزب وأقامت أمسيات رمضانية في نفس التوقيت ، فيما حضرت أجهزة تلك المخابرات والأمن تلك الأمسيات المباركة . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل بلاد اليمن السعيد هي نقطة إرتكاز دولة الخلافة الراشدة الثانية وأن يثبت شباب اليمن ويزيدهم نشاطاً وقوة حتى يتحقق نصر الله وترفرف راية العقاب على جبال وسهول ووديان اليمن السعيد انه على ذلك لقدير . للمزيد: http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/gallery#/info/images_topics/Image/Yemen_ramadan
تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية أخبار عقد حزب التحرير لندواته في أكنة كثيرة في العالم. فبعد أندونيسيا والباكستان وفلسطين، عقد حزب التحرير في اليمن ندوة هامة تلقتها وسائل الإعلام بردود فعل مختلفة، الجامع فيها هو انبهارها بوجود حزب سياسي إسلامي على درجة عالية من الإنضباط والكفاءة والمقدرة على متابعة الحدث السياسي وفهمه واتخاذ موقف شرعي منه. وفي حين تلقته الأمة الإسلامية بسعادة وأمل كبيرين، إلا أن موقفها همّشته الأدوات الإعلامية، ولم تتخذه محور تعليقاتها، بل اختلفت وتناقضت في تغطياتها. ونعرض منها مايلي: 1) أسرار برس تقول في الخميس 31 يوليو-تموز 2008: حزب التحرير الإسلامي في اليمن يدعو لإعادة نظام دولة الخلافة الإسلامية دعا حزب التحرير الإسلامي في اليمن إلى إعادة نظام دولة الخلافة الإسلامية التي تتبع في حكمها المنهاج الإسلامي المعتمد في صياغة قوانينه وتسيير شؤونه على الكتاب والسنة النبوية وإلغاء الحكم الجمهوري في اليمن وكافة الدول العربية والإسلامية . وأوصي البيان الختامي لندوة (الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية) التي نظمها حزب التحرير 31يوليو بصنعاء النظام الحاكم في اليمن وعلى رأسه رئيس الجمهورية بالحكم بالإسلام وبنظام الخلافة وإلغاءا لنظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني. و فيما قال البيان " إن اليمن خسرت خسارة كبيرة سياسيا واقتصادية وجغرافية بعد ترسيم الحدود وتضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير" فقد نصح حزب التحرير في بيانه الحزب الحاكم في اليمن والمعارضة بنبذ المخططات الغربية سواء الأوروبية أو الأمريكية وعدم السير في سياساتهم محذرا منظمات المجتمع المدني من مغبة إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية بوصفها شر كبير وعظيم. وطالب الحزب بريطانيا تقديم الاعتذار للشعب اليمني عن الجرائم التي ارتكبتها في حقهم كالاغتيالات والقتل والتعذيب والمخططات الجهنمية التي كانت ترسمها ضد اليمن وأهله وبالتعويض عن حقبة الاستعمار. وطالب أيضا أميركا برفع أيديها الملطخة بدماء المسلمين عن اليمن وأهله والإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه زايد ،وعبد السلام الحيلة وكافة المعتقلين في سجون جوانتانامو وباجرام . وحث الحزب في بيانه الجهات المختصة على سرعة إغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي والمنظمات الأجنبية التي وصفها بالخطرة على مبادئنا وثقافتنا وأبنائنا . وطالب حزب التحرير إلى حل قضية صعده جذريا، محذرا من استخدامها لتصفية الحسابات والثارات أو من اللجوء إلى الحلول المؤقتة ،موصيا بوضع حلول سليمة لمظالم أهل الجنوب ومعالجة مشاكلهم التي أدت إلى تلك الأحداث المؤلمة وتوعية أهل الجنوب عن مخاطر الفتن على اليمن واستغلالها من قبل الدول الغربية داعيا الشعب اليمني إلى العمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة الثانية . يشار إلى انه وفي الندوة التي حضرها العشرات من أعضاء الحزب وأنصاره وعدد من المهتمين وممثلي وسائل الإعلام قدمت ثلاث من أوراق العمل حيث تناولت الورقة الأولى الحديث عن الاستعمار البريطاني في اليمن منذ دخولها عدن 1839م وأحداث الثورة والوحدة وحرب 94م انتهاء بأحداث الجنوب وصعدة...). فيما تحدثت الورقة الثانية عن التحركات الأمريكية في بلاد اليمن منذ تأسيس أول قنصلية لهم في عدن 1895م وحتى اليوم، أما الورقة الثالثة فقد تطرقت إلى الخسارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لليمن بعد هدم دولة الخلافة العثمانية عام 1924 م على يد كمال أتاتورك. 2) الجزيرة نت: لجمعة 28/7/1429 هـ - الموافق1/8/2008 م ، نشرت تحت عنوان: حزب التحرير يناقش الصراع على اليمن في غياب الخلافة رغم كونه حزبا محظورا وليس مرخصا له قانونيا بالعمل السياسي، فإن حزب التحرير باليمن عقد الخميس ندوة سياسية بمناسية الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، تمحورت حول "الصراع الدولي على اليمن". وركزت الندوة على الأطماع الأميركية وسعيها لتمزيق اليمن، وعلى حقبة الاستعمار البريطاني لجنوب اليمن منذ احتلال عدن عام 1839، وما بعد خروجها واستقلال الجنوب عام 1967، مرورا بأحداث الوحدة وحرب عام 1994، وحرب صعدة. وأكد الحزب في بيان ختامي للندوة أن الخلافة الإسلامية فرض رباني، وأنها مبعث عز المسلمين، وقاهرة عدوهم، ومحررة أرضهم، وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم. ودعا النظام الحاكم في البلاد والرئيس علي عبد الله صالح أن يحكم بنظام الخلافة الإسلامية،وأن يلغي النظام الجمهوري المعمول به. واعتبر أن اليمنمني بخسارة كبيرة سياسيا واقتصاديا، ومساحة بعد ترسيم الحدود( مع المملكة السعودية وسلطنة عُمان) كما تضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير. وفي حديث للجزيرة نت، قال المسؤول الإعلامي ناصر اللهبي إن الحزب وجد استجابة لقول الله تعالى "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر". واعتبر مسألة عدم حصولهم على ترخيص من لجنة شؤون الأحزاب الحكومية ليس عائقا لهم في العمل، وقال إن لجنة الأحزاب وضعت شروطا قاسية عليهم "وهذه الشروط فيها ما يخالف الشرع، وفيها تقييد لعمل الحزب، ونحن لا نقر بها". وبشأن إستراتيجيتهم لإقامة الخلافة الإسلامية، أشار اللهبي إلى كتاب "منهج حزب التحرير في التغيير" الذي يبين الطريقة التي يسيرون عليها، وأنهم ينتشرون حاليا في أكثر من خمسين دولة بالعالم الإسلامي ومنها اليمن. كما أوضح أن إستراتيجيتهم تقوم على إيصال فكرته إلى الرأي العام وإلى الفعاليات المؤثرة في المجتمع "وخاصة أهل القوة وأهل النصرة من أجل أن ينصرونا في إقامة دولة الخلافة". 3) البلاغ/ خاص نشرت تحت عنوان: السكرتير الإعلامي لمكتب حزب التحرير ولاية اليمن لـالبلاغ نسعى مستقبلاً للوصول إلى كل المناطق وجذب عدد أكبر من الشباب > أكد الأستاذ/ ناصر اللهبي -السكرتير الإعلامي لمكتب حزب التحرير ولاية اليمن أن حزب التحرير يهدف مستقبلاً إلى الوصول إلى كل مناطق اليمن والتوسع في الحضر والريف وجذب أكبر قدر من الشباب إليه. مشيراً في تصريح خص به البلاغ عقب الندوة التي أقامها حزب التحرير ولاية اليمن يوم ١٣/٧/٨٠٠٢م تحت عنوان: الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية، بمناسبة الذكرى الـ87 لهدم دولة الخلافة أن الندوة هدفت إلى توضيح وكشف حقيقة الصراع الدولي على اليمن والمتمثل في المخططات البريطانية والأمريكية الكبيرة جداً ضد اليمن ويجب توضيحها للشعب اليمني وللأحزاب والمنظمات العاملة في الساحة وللفعاليات المؤثرة في المجتمع فيجب أن يعلم الجميع أن خطر الصراع البريطاني الأمريكي على اليمن كبير، وأنه سيؤدي إلى خلق الفتن في البلاد، وإلى الإنفصال وسيزيد من وتيرة المشاكل الموجودة. وقال اللهبي: إن من أهداف الندوة أيضاً تعريف الناس بمزايا الخلافة الإسلامية والتي لو كانت موجودة لما استطاع الغرب ودوله دخول اليمن لتنشر أفكارها وتنفذ خططها المدمرة وأساليبها الخبيثة في اليمن. مضيفاً أن حزب التحرير خلال سنواته الماضية إستطاع تحقيق الكثير في جانب التوسع والتوضيح لأهدافه، فهو الآن يوجد في القارات الخمس ومن خلال هذا التوسع والإنتشار إتسعت قاعدة الحزب وقويت، وازدادت عناصره وكثر مؤازروه، كما استطاع خلال الفترة الماضية أن يوصل فكرة الخلافة الإسلامية إلى الأمة بشكل كبير وبصورة أوضح، كما استطاع استقطاب قوى مؤثرة في المجتمع، وأصبحت حلقاته يحضرها الآلاف وعموماً أصبح الآن لحزب التحرير قاعدة جماهيرية كبيرة، معبراً عن سعادته ودهشته للحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته الندوة التي أقامها الحزب مؤخراً في صنعاء، مؤكداً أن ذلك يمثل دليلاً لنجاح حزب التحرير ولاية اليمن في إىصال فكرته إلى الناس في ظل اشتياقهم إلى معرفة المزيد وإيجاد الحلول لمشكلات الأمة بعد أن جرب الناس الرأسمالية والإشتراكية وغيرها من الأنظمة، ولم تعالج مشكلتهم التي لا حل لها إلاَّ بالإسلام، وعودة دولة الخلافة، وقال اللهبي: إن حزب التحرير تتجدد نظرته من عام إلى آخر للواقع كونه يعيد النظر في كل الأحداث والوقائع السياسية والتطورات المختلفة ويحصل على الكثير من الوثائق التي تمكنه من الحكم سياسياً، مؤكداً أن التحركات والصراعات البريطانية الأمريكية على اليمن موضوع الندوة موثقة. إلى ذلك أكد البيان الختامي للندوة المذكورة أن حزب التحرير حزب إسلامي عالمي يقوم على العقيدة هدفه استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الثابتة، وأكد البيان على أن الخلافة فرض، داعياً النظام الحاكم في اليمن إلى الحكم بالإسلام نظام الخلافة وأن يلغي النظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني، وقال البيان إن اليمن قد تضررت من رسم الحدود التي مثلت له سجناً كبيراً، كما دعا الحكومة والمعارضة إلى نبذ المخططات الغربية وعدم السير ورائها، وحذر المنظمات المدنية من إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية، مطالباً بريطانيا بتقديم إعتذار للشعب اليمني نتيجة المخططات والجرائم التي إرتكبتها ضد اليمن وأهله في حقبة الإستعمار لجنوب الوطن، كما طالب أمريكا بالإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه وكل المعتقلين اليمنيين لديها. وقال: إن على الحكومة والجهات المختصة في اليمن إغلاق المعهد الديمقراطي الأمريكي والمنظمات الأجنبية. كما طالب بحل جذري لقضية صعدة ووضع حلول سلمية عادلة لمظالم أبناء المناطق الجنوبية ومعالجة مشاكلهم التي أدت إلى إحداث الشغب هناك خلال الفترة الماضية. 4) اليمن الجديد/صنعاء أدرجت على صفحاتها مايلي: حزب التحرير يدعو لخلافة إسلامية ويتهم أمريكا بالسعي لتمزيق اليمن دعا حزب التحرير- المحظور رسمياً في اليمن- النظام الحاكم في اليمن والرئيس علي عبد الله صالح أن يحكم بنظام الخلافة الإسلامية، وأن يلغي النظام الجمهوري المعمول به، مؤكداً أن الخلافة الإسلامية فرض رباني، وأنها مبعث عز المسلمين، وقاهرة عدوهم، ومحررة أرضهم، وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم.جاء ذلك في بيان أصدره في ختام ندوة سياسية عقدها يوم الخميس بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، والتي تمحورت نقاشاتها حول "الصراع الدولي على اليمن".وركزت الندوة على الأطماع الأميركية وسعيها لتمزيق اليمن، وعلى حقبة الاستعمار البريطاني لجنوب اليمن منذ احتلال عدن عام 1839، وما بعد خروجها واستقلال الجنوب عام 1967، مرورا بأحداث الوحدة وحرب عام 1994، وحرب صعدة.واعتبر الحزب أن اليمن مني بخسارة كبيرة سياسيا واقتصاديا، ومساحة بعد ترسيم الحدود (مع المملكة السعودية وسلطنة عُمان)، كما تضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير.وذكر ناصر اللهبي- المسئول الإعلامي لحزب التحرير- إن الحزب وجد استجابة لقول الله تعالى "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"...... وفيما يتعلق بالفكر الثوري للحزب ودعوته للانقلاب على الأنظمة، قال اللهبي "لا نؤمن بالانقلابات العسكرية، ولكننا نؤمن بالانقلاب الفكري الشامل عن طريق الأمة، فإذا الأمة أوصلتنا إلى الحكم والخلافة، فليس لدينا مانع أن نستلم الحكم من الأمة وبالأمة". 5)مأرب برس نشرت مايلي: الصراع الدولي على اليمن في غياب دولة الخلافة الإسلامية في ندوة لحزب التحرير في الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة سوف يعقد حزب التحرير- ولاية اليمن يوم الخميس القادم 31/7/2008م،الساعة التاسعة صباحا في فندق حدة - شارع حدة - ندوة حول " الصراع الدولي على اليمن في غياب دولة الخلافة الإسلامية". كما تجدر الإشارة إلى أن الحزب سوف يقيم محاضرة في نفس اليوم 31/7/2008م (بين مغرب وعشاء) في محافظة تعز بعنوان " الوعد الحق" للأستاذ/ عبد المؤمن سميع - جامع شولق - جوار مستشفى الثورة العام بتعز. وقال الأستاذ ناصر اللهبي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية اليمن بأن الحزب يقيم هذه الفعاليات في ذكرى هدم آخر دولة خلافة للمسلمين (28رجب 1342هـ الموافق3/3/1924م)، وووصفها بأنها ذكرى استنهاض لا ذكرى بكاء ونحيب ، وقال أن أعلان إلغاء لخلافة العثمانية كان بتخطيط من الانجليز وتم بأيدي من وصفهم بـ خونة العرب والترك ، مضيفا أنه من يوم هدمت هذه الدولة حامية ذمار الإسلام والمسلمين والغزو الغربي على بلاد المسلمين على قدم وساق ، سواء الغزو العسكري أو السياسي أو الاقتصادي أوالاجتماعي ، وما ولاية اليمن ببعيد عن هذا ، لهذا سوف تركز أوراق الندوة على الصراع الدولي على اليمن والتحركات الأمريكية والبريطانية في ولاية اليمن . 6) الاشتراكي نت وهو موقع اخباري - يصدر عن الحزب الاشتراكي اليمني، تنادت ضد حزب التحرير صارخة: حزب التحرير يدعو إلى إلغاء الحكم الجمهوري وإعادة دولة الخلافة الإسلامية دعا حزب التحرير الإسلامي في اليمن إلى إلغاء الحكم الجمهوري في اليمن وكافة الدول العربية والإسلامية وإعادة دولة الخلافة الإسلامية التي تتبع في حكمها المنهاج الإسلامي المعتمد في صياغة قوانينه وتسيير شؤونه من الكتاب والسنة النبوية .وأكد البيان الختامي لندوة الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية التي نضمها حزب التحرير يوم الخميس بصنعاء في الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الإسلام إن الحزب يدعوا النظام الحاكم في اليمن وعلى رأسه رئيس الجمهورية أن يحكم بالإسلام وبنظام والخلافة وان يلغي النظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني.وقال إن اليمن خسرت خسارة كبيرة سياسيا واقتصادية ومساحة بعد ترسيم الحدود وتضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير ونصح التحرير في بيانه الحزب الحاكم في اليمن والمعارضة بنبذ المخططات الغربية سوا الأوروبية أو الأمريكية وعدم السير في سياساتهم وحذر منظمات المجتمع المدني من مغبة إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية لأنها شر كبير كما وصفها بيان الحزب. وطالب حزب التحرير بريطانيا تقديم الاعتذار للشعب اليمني عن الجرائم التي ارتكبتها في حقهم كالاغتيالات والقتل والتعذيب والمخططات الجهنمية التي كانت ترسمها ضد اليمن وأهله وبالتعويض عن حقبة الاستعمار لهذا البلد .وطالب ايضا أميركا برفع أيديها الملطخة بدماء المسلمين عن اليمن واتله وبالإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقيه زايد وعبد السلام وكافة المعتقلين في سجون جوانتانامو .وحث الحزب في بيانه الجهات المختصة على إغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي والمنضمات الأجنبية التي وصفها بالخطرة على مبادئنا وثقافتنا وأبنائنا .وطالب حزب التحرير إلى حل قضية صعده جذريا محذرا من استخدامها لتصفية الحسابات والثارات أو من اللجؤ إلى الحلول المؤقتة مطالبا أيضا بوضع حلول سليمة لمظالم أهل الجنوب ومعالجة مشاكلهم التي أدت إلى تلك الأحداث المؤلمة وتوعية أهل الجنوب عن مخاطر الفتن على اليمن واستغلالها من قبل الدول الغربية داعيا الشعب اليمني إلى العمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة الثانية . 7)آرام قالت: حزب "التحرير" اليمني يحيي ذكرى هدم الخلافة العثمانية من صنعاء: في الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة العثمانية سوف يعقد حزب التحرير- ولاية اليمن يوم الخميس القادم 31/7/2008م،الساعة التاسعة صباحا في فندق حدة - شارع حدة - ندوة حول " الصراع الدولي على اليمن في غياب دولة الخلافة الإسلامية". وتجدر الإشارة إلى أن الحزب سوف يقيم محاضرة في نفس اليوم 31/7/2008م (بين مغرب وعشاء) في محافظة تعز بعنوان " الوعد الحق" للأستاذ/ عبد المؤمن سميع - جامع شولق - جوار مستشفى الثورة العام بتعز.وقال ناصر اللهبي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية اليمن بأن الحزب يقيم هذه الفعاليات في ذكرى هدم آخر دولة خلافة للمسلمين (28رجب 1342هـ الموافق3/3/1924م)، وووصفها بأنها ذكرى استنهاض لا ذكرى بكاء ونحيب. وقال أن إعلان إلغاء لخلافة العثمانية كان بتخطيط من الانجليز وتم بأيدي من وصفهم بـ "خونة العرب والترك" ، مضيفا أنه من يوم هدمت هذه الدولة حامية ذمار الإسلام والمسلمين والغزو الغربي على بلاد المسلمين على قدم وساق ، سواء الغزو العسكري أو السياسي أو الاقتصادي أوالاجتماعي ، وما ولاية اليمن ببعيد عن هذا ، لهذا سوف تركز أوراق الندوة على الصراع الدولي على اليمن والتحركات الأمريكية والبريطانية في ولاية اليمن . 8)الشورى نت - خاص ( 08/08/2007 ) نشرت: حزب التحرير-ولاية اليمن- يعقد ندوة عن "القتال بين المسلمين" يعقد حزب التحرير - ولاية اليمن، صباح غد الخميس، ندوة عن "الكيفية التي عالج بها الإسلام الاختلافات الفكرية والمذهبية والقتال بين المسلمين". وفقا لبلاغ صحفي صادر عن الحزب، فإن الندوة تأتي في "ظل إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والاقتتال بين المسلمين تنفيذا للمشروع الأمريكي: الشرق الأوسط الجديد"، وما سببه ذلك من اقتتال داخلي بين المسلمين "بدءا من باكستان وأفغانستان مرورا بالعراق وفلسطين إلى اليمن والسودان والصومال". الندوة التي تنعقد في "رمادة حدة" بصنعاء، تتناول محاورها: الكيفية التي عالج بها الإسلام الاختلافات الفكرية والمذهبية، والقتال بين المسلمين أنواعه وأحكامه في الإسلام، دور الدول الغربية في إذكاء الصراعات بين المسلمين. ووجه حزب التحرير، في البلاغ الذي تلقت "الشورى نت" نسخة منه، دعوة عامة لحضور هذه الندوة. وذيل البلاغ بتعريف عن الحزب قال فيه إنه: حزب سياسي يلتزم بأحكام الشريعة في كافة أعماله ، ولا يتبنى الأعمال المادية كطريقة لإقامة دولة الخلافة ويركز نشاطه في بلدان العالم الإسلامي لإقامة دولة الخلافة , ويدعو الحكام والمحكومين لهذه القضية العظيمة وهذا المشروع الكبير 9) الحدث أعلنت مايلي: حزب التحرير يدعو القوى السياسية إلى إيقاف حرب صعدة فوراً بدون مكايدات سياسية قال أن أمريكا ستستخدمها كما استخدمت قضية الدجيل والأنفال في العراق .. دعا حزب التحرير إلى إيقاف الحرب في صعده باعتبارها حرب فتنة فوراً ، وطي صفحتها . وحذر في بلاغ صحفي - تلقى الحدث نسخة منه - الحزب من تحولها لفتنه عظيمة تولد الأحقاد الثارات والضغائن للأجيال القادمة ، بين أبناء اليمن المسلم في البلد الواحد ، داعيا القوى السياسية إلى السعي لإيقافها بدون مكايدات سياسية . وقال الحزب انه إذا استمر الحاكم والقوى السياسية في تصرفاتهم التي وصفها بالهوجاء، فإن هذه الثارات لن تنتهي وسوف تستخدمها أميركا كما استخدمت قضية الدجيل والأنفال في العراق، معتبرا سكوت أميركا على الحرب الدائرة في صعدة وعدم التدخل هو خبث ودهاء حتى تظل القضية والملف بيدها تستخدمها متى تشاء للتدخل في شؤون اليمن والسيطرة على مقدراته، ولمحاكمة النظام أو رموزه الذين شاركوا في الحرب. وأضاف بيان الحزب أن "هذه الفتنة كانت نتيجة للأخطاء السياسية للنظام الحاكم ، وعدم وضوح المشروع السياسي لجماعة الحوثي، الذين يصرون على القول إنهم يدافعون عن أنفسهم وحسب، لقد كان للثارات السياسية دور فيها ، وكان للقوى الإقليمية دور اكبر، وكان للدول الغربية الدور الأكبر في تأجيجها من وراء ستار!! وأعتبر الحزب أن "حرب صعدة ما هي إلا حلقة من حلقات " مشروع التغيير الكبير" الذي تنادي به أميركا ، وما هي إلا واحدة من صراعات وثارات ماضية ، حيث كان هناك صراع بين عدد من القوى سواء قبل الوحدة أو في حرب 94م أو بعدها، وكانت تلك القوى مربوطة بقوى إقليمية وبمخططات غربية !!". وأشار الحزب أنه من حيث الثارات الداخلية فهناك اعتقاد لدى الهاشميين أن النظام الجمهوري ظلمهم وصادر أراضيهم وطبق عليهم سياسة التمييز والإقصاء حتى أصبحوا كالغرباء، وفي الجنوب يعتقد الجنوبيون أن هناك ظلم وحكم جائر عليهم سواء في الوظائف أو في غصب أراضيهم أو التمييز بينهم في الحياة العامة ، ومع تزايد نسبة الفقر ، وتفاقم نسبة البطالة وتدهور الاقتصاد وتضخم العملة والنقد ، وزيادة الأسعار ، وزيادة الجوع، واستشراء الفساد في كل مرافق الدولة كالسرطان ، كل هذا شكل عوامل لإذكاء الاحتقان والكره للنظام في الشمال والجنوب ، وشكلت تلك العوامل الصراعات والحروب ، وفتحت ثغرات للمتربصين الأجانب لزعزعة أركان النظام . وأتهم البيان أميركا بمحاولة استقطاب رجالات لها وتغيير النظام الحاكم وإيصال رجالاتها للحكم أو تقسيم اليمن إلى دويلات تحت ما يسمى " الفوضى الخلاقة " !! موضحا أن صمت أمريكا حيال حرب صعدة ، ومنادتها بتطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة والانتخابات ، كلها شعارات ظاهرة ، ولكن المخفي هو الضغط على النظام الحاكم سواء في مسالة الجنوب أو حرب صعدة. 10) أما موقع اليمن الجديد فكتب: دعا حزب التحرير- المحظور رسمياً في اليمن- النظام الحاكم في اليمن والرئيس علي عبد الله صالح أن يحكم بنظام الخلافة الإسلامية، وأن يلغي النظام الجمهوري المعمول به، مؤكداً أن الخلافة الإسلامية فرض رباني، وأنها مبعث عز المسلمين، وقاهرة عدوهم، ومحررة أرضهم، وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم.جاء ذلك في بيان أصدره في ختام ندوة سياسية عقدها يوم الخميس بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، والتي تمحورت نقاشاتها حول "الصراع الدولي على اليمن". البيان الختامي لندوة حزب التحرير : الصراع الدولي على اليمن بسم الله الرحمن الرحيم{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِي ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِك فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}توصيات ندوة " الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية "في الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة إن حزب التحرير بوصفه حزبا إسلاميا عالميا ،يقوم على العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أحكام شرعية ، ويعمل سياسيا لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة ،ونصب خليفة ، يبايع على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليحكم بما انزل الله ،ويوحد المسلمين والكيانات القائمة في العالم الإسلامي في دولة الخلافة ، ويخلصهم من أنظمة الكفر وأفكاره، ومن هيمنة أميركا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من دول الكفر والاستعمار .وحزب التحرير هذا يعمل في اليمن بوصفه بلدا إسلاميا ، كما يعمل في غيره من بلدان العالم الإسلامي بما فيه بلدان العالم العربي ، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام .لذلك كان من الطبيعي أن يتصدى حزب التحرير للصراع الانجلو- أميركي على اليمن وأخطاره، وخاصة وان الحزب قوام على فكر المجتمع وحسه في العالم الإسلامي ،ويعمل على تحويله إلى مجتمع إسلامي ، تتوحد فيه الأفكار والمشاعر والأنظمة،بأفكار الإسلام ومشاعره وأنظمته ، ويكشف مخططات أعداء الله،ويتبنى مصالح الأمة .لهذا فان الحزب يؤكد على الآتي :1- إن الخلافة فرض ، بل هي تاج الفروض ، وهى مبعث عز المسلمين ، وقاهرة عدوهم ، ومحررة أرضهم، وهى منارة الخير والعدل في ربوع العالم .2- إننا ندعو النظام الحاكم في اليمن وعلى رأسه الرئيس أن يحكمنا بالإسلام (نظام الخلافة) وان يلغي النظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني .3- إن ولاية اليمن خسرت خسارة كبيرة سياسيا واقتصاديا ومساحة بعد ترسيم الحدود ، وتضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير .4- إننا ننصح الحاكم والمعارضة أن ينبذوا المخططات الغربية سواء الأوروبية أو الأميركية ، وعدم السير في سياسياتهم .5- كما نحذر منظمات المجتمع المدني من مغبة إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية ، لأنها شر كبير .6- نطلب من بريطانيا تقديم الاعتذار للشعب اليمني عن الجرائم إلى ارتكبتها سواء الاغتيالات أو القتل أو التعذيب ، أو المخططات الجهنمية التي رسمتها ضد اليمن وأهله ، كما نطلبها بالتعويض عن حقبة الاستعمار ..7- كما نأمر أميركا برفع يدها الملطخة بدماء المسلمين عن اليمن وأهله ، فما مخططاتها إلا شر مستطير لتمزيق وتفتيت اليمن .8- كم نطالب أميركا بالإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه زايد وعبد السلام الحيلة وكافة المأسورين في معتقل جوانتاناموا السيئ الصيت وقاعدة باجرام والسجون السرية.9- على الجهات المختصة إغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي والمعهد الدنمركي والمنظمات الأجنبية لخطرها على مبدئنا وثقافتنا وأبنائنا .10- نطالب بحل قضايا صعدة وحرف سفيان وبني حشيش جذريا ، ونحذر من استخدامها لتصفية حسابات وثارات ، ونحذر أيضا من اللجؤ إلى الحلول المؤقتة.11- كما نطالب بوضع حلول سليمة لمظالم أهل الجنوب، ومعالجة مشاكلهم التي أدت إلى تلك الأحداث المؤلمة ، وتوعية أهل الجنوب عن مخاطر الفتن على اليمن ، واستغلالها من قبل الدول الغربية، وان هناك مخططات إقليمية ودولية تستغل تلك الأحداث.12- نطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في قضية الجنوب ، وسجناء الرأي كالصحفي عبدالكريم الخيواني والفنان فهد القرني وغيرهما .13- وندعو الشعب اليمني العريق أن يعمل مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة الثانية إن شاء الله تعالى . حزب التحرير ولاية اليمن 28رجب1429هـ - 31 /7/2008م
في هذه الأيام تمر أربع سنوات على فتنة الحرب في صعدة بين النظام والحوثيين (يونيو/2004م)، فتنة حرب قتلت وجرحت الآلاف من أبناء اليمن المسلمين ، وأدت إلى اعتقال المئات وحتى الصحفيين والمفكرين وكتاب الرأي، وشردت مئات الآلاف من المدنيين الذين لا ذنب لهم ولا جرم ، والذين لا يعرفون حتى سبب تلك الحرب، هُدِمَّت منازلهم وقتلت مواشيهم وخربت مزارعهم ، حقا إنها فتنة دموية عظيمة !!هذه الفتنة كانت نتيجة للأخطاء السياسية للنظام الحاكم ، وعدم وضوح المشروع السياسي لجماعة الحوثي، الذين يصرون على القول إنهم يدافعون عن أنفسهم وحسب، لقد كان للثارات السياسية دور فيها ، وكان للقوى الإقليمية دور اكبر، وكان للدول الغربية الدور الأكبر في تأجيجها من وراء ستار!!فحرب صعدة ما هي إلا حلقة من حلقات " مشروع التغيير الكبير" الذي تنادي به أميركا ، وما هي إلا واحدة من صراعات وثارات ماضية ، حيث كان هناك صراع بين عدد من القوى سواء قبل الوحدة أو في حرب 94م أو بعدها، وكانت تلك القوى مربوطة بقوى إقليمية وبمخططات غربية !!إن حسن الرعاية والعدل وعدم انتقاص الحقوق وعدم الظلم هو الذي يؤد الفتن ،وان هذا الأمر لا يتحقق إلا بالحكم بالإسلام ، ونبذ العلمانية ، ولابد أن يطبق على الصغير والكبير وعلى القوي والضعيف ، ولا يتحقق إلا بصون دماء الناس وأموالهم وأعراضهم ، ورد المظالم وإزالة المغاشم.فمن حيث الثارات الداخلية فهناك اعتقاد لدى الهاشميين أن النظام الجمهوري ظلمهم وصادر أراضيهم وطبق عليهم سياسة التمييز والإقصاء حتى أصبحوا كالغرباء، وفي الجنوب يعتقد الجنوبيون أن هناك ظلم وحكم جائر عليهم سواء في الوظائف أو في غصب أراضيهم أو التمييز بينهم في الحياة العامة ، ومع تزايد نسبة الفقر ، وتفاقم نسبة البطالة وتدهور الاقتصاد وتضخم العملة والنقد ، وزيادة الأسعار ، وزيادة الجوع، واستشراء الفساد في كل مرافق الدولة كالسرطان ، كل هذا شكل عوامل لإذكاء الاحتقان والكره للنظام في الشمال والجنوب ، وشكلت تلك العوامل الصراعات والحروب ، وفتحت ثغرات للمتربصين الأجانب لزعزعة أركان النظام .وأما التحركات الغربية فقد ولدت منذ محاولة دخول البرتغاليين شواطئ اليمن ، وتم طردهم من قبل جيش الخلافة العثمانية ، وحتى احتلال عدن من قبل بريطانيا ، وتدخل أميركا في الشؤون الداخلية لليمن عن طريق مصر وزعيمها عبد الناصر، إن هذه التحركات الغربية أو بمعنى اصح " الصراع الانجلو -أميركي " ، في اليمن قديم منذ أن ضعفت دولة الخلافة ، وما حرب صعدة إلا واحدة من تلك التدخلات ، فبريطانيا تسعى دائما لتثبيت أركان النظام وتستخدم رجالاتها في اليمن وخارجها ، ففي اليمن لبريطانيا جيش من الرجال ربطتهم كعوائل تابعة لها منذ كانت محتلة لعدن ، وفي خارج اليمن استخدمت عملاءها الإقليميين لدعم نظام صالح ، كمؤتمر المانحين ، وحركت ليبيا وقطر للتدخل بحجة وأد الفتنة ، وكانت تشرف على الوساطة القطرية من وراء ستار ، وأخافت آل سعود بان الحوثيين يحملون أفكارا وثقافة المذهب الشيعي ، وأنهم مدعومون من إيران ومن المرجعيات الشيعية في النجف وكربلاء ، وان ثقافة تنظيمهم تشبه ثقافة حزب الله ، وأنهم يشكلون خطرا على نظام آل سعود ، فتحركت السعودية سرا وجهرا للوقوف مع نظام صالح ، وقيل أن طائراتها أغارت على مواقع الحوثيين في الحروب الخمسة ، وهكذا جمعت بريطانيا الدعم لنظام صالح، الذي يحافظ على مصالح بريطانيا في اليمن.وأما أميركا فقد لزمت الصمت حيال حرب صعدة ، وأخذت تنادي بتطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة والانتخابات و..و..و.. وكلها شعارات ظاهرة ، ولكن المخفي هو الضغط على النظام الحاكم سواء في مسالة الجنوب أو حرب صعدة ،ومحاولة استقطاب رجالات لها وتغيير النظام الحاكم وإيصال رجالاتها للحكم أو تقسيم اليمن إلى دويلات تحت ما يسمى " الفوضى الخلاقة " !!إن حرب صعدة هي حرب فتنة يجب إيقافها فورا، وطي صفحتها ، ويجب على القوى السياسية أن تسعى إلى إيقافها بدون مكايدات سياسية وإلا فأنها ستكون فتنة عظيمة تولد الأحقاد والثارات والضغائن للأجيال القادمة ، بين أبناء اليمن المسلم في البلد الواحد، وإذا استمر النظام الحاكم والقوى السياسية في تصرفاتهم الهوجاء، فإن هذه الثارات لن تنتهي وسوف تستخدمها أميركا كما استخدمت قضية الدجيل والأنفال في العراق ، وسكوت أميركا على الحرب وعدم التدخل هو خبث ودهاء حتى تظل القضية والملف بيدها تستخدمها متى تشاء للتدخل في شؤون اليمن والسيطرة على مقدراته ، ولمحاكمة النظام أو رموزه الذين شاركوا في الحرب ، فأوقفوا الحرب وانهوا تلك الفتنة وأثارها خير لكم، وارجعوا إلى قوله تعالى {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال25
قال الرئيس علي عبد الله صالح في مهرجان الحسينية بمحافظة الحديدة يوم 8/3/2008م :" ... هل يمكن إعادة عجلة التاريخ إلى عام 1985 مثلا، إي هل يمكن إعادة الأسعار إلى ما كانت عليه أو سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه في ذلك العام؟ وهل يمكن إعادة أسعار القمح والمواد الأخرى إلى ما كان قبل 85م أو عام 90م أو 2001م أو 2002م، بالتأكيد لا يمكن ذلك ومن يزايدون بشعاراتهم بإمكانية ذلك فإنما هي شعارات كاذبة لتضليل عامة الناس، وإيهامهم بأنهم البديل". وأضاف " البديل سيكون أسوأ مما هو موجود، فإذا كان كيس الدقيق اليوم بسبعة آلاف ريال فإذا جاءوا هم بديلا ووصلوا إلى السلطة سيوصلون السعر إلى عشرين ألف ريال للكيس، لأنهم ليس لديهم معرفة وخبرة بإدارة الدولة ولا يعرفون إدارة سياسة"...إن المدقق والمتتبع لمصائب الشعب اليمني من فقر وغلاء وفساد يجد أن مشاكله آتت من النظام الرأسمالي الذي تحكم به اليمن ، فهذا النظام الذي عقيدته فصل الدين عن الحياة ومقياس أعماله المصلحة والمنفعة ، هو أس البلاء، فأساس وبنية النظام الاقتصادي الرأسمالي, سواءٌ منه ما يتعلق بتضخم العملة أم بزيادة أسعار السلع والخدمات, هو المشكلة الرئيسية التي سببت الأوضاع المعيشية السيئة للشعب اليمني.فالريال اليمني هو عملة ورقية غير مغطاة بالذهب ولم يكن أساسه النقدي هو الذهب ، بل هي أوراق إلزامية بقوة القانون من قبل الدولة, فإصدارها وطباعتها والتحكم في كميتها هو بيد الدولة ، وبالتالي فأمر طبيعي أن تتدهور قيمتها مقابل العملات الصعبة ، لان غطاءها ليس ذهبيا ، وإذا ما أضيف لذلك تبعية الاقتصاد اليمني للاقتصاد الأجنبي سواءٌ أكان في التخطيط أم التنفيذ أم المساعدات أم القروض ، فان هذا لن يحقق إلا التضخم وزيادة الأسعار، في ظل ضعف الإنتاجية وعدم وجود سياسة اقتصادية صحيحة ، وعدم قدرة النظام الحاكم على السعي نحو الاكتفاء الذاتي في بلد حباها الله بالمناخ المتنوع والتضاريس المتعددة والثروات الهائلة ، والأيدي العاملة الرخيصة، وشاطئ طوله 2600كم.ثم إن اليمن بلد مستورد لكل شيء ، وهذا يجعلها تستورد الغلاء والتضخم الخارجي مع السلع المستوردة ، وإذا ما أضيف اعتماد النظام على المساعدات الخارجية والقروض الأجنبية ، فان هذا يجعل البلد رهينة لأغراض سياسية تنفذها الدول الدائنة ومؤسساتها ، وبالتالي يؤدي إلى سياسات تعويم العملة (الريال) وسياسات رفع الدعم عن المواد الأساسية والمشتقات النفطية ، وفرض الضرائب ، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الأسعار وهو الأمر الذي يمس ذوي الدخل المحدود والطبقات الفقيرة بشكل أساسي.وإذا ما أضيف إلى ذلك ما يحصل في الداخل من فرض ضرائب وجمارك ورسوم وجبايات كثيرة ، فإنها قطعا سوف توضع على قطعة الخبز الصغيرة فيتضاعف سعرها ويشكل أعباء على المواطنين الذين أثقل كاهلهم أصلا تحصيل الجبايات ، ولم يبق شيء يؤخذ عليه رسوم إلا الهواء الذي يستنشقه الإنسان! والأدهى والأمر أن هذه الرسوم الضرائب.... هي بدون الرعاية الواجبة التي ينبغي أن تقدم للمواطنين على الأقل مقابل ما يدفعونه من جبايات، فكيف والأصل هو رعاية شؤونهم من ثرواتهم العامة وبدون جبايات؟!علاوة على أن اليمن بلد مستورد لكل شيء ، والاستيراد محتكر لمؤسسات وشركات معينة مرتبطة بالمقربين من النظام الحاكم ، فيرفعون كما يريدون ولا حساب ولا عقاب عليهم ، وقد حرم الإسلام الاحتكار لمخاطره على الناس ، قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم :" لا يحتكر إلا خاطئ"، وعن ابن المسيب قال:" المحتكر ملعون والجالب مرزوق".يضاف إلى ذلك الصرف الحكومي البذخي وغير الحقيقي في اغلب متصرفاته، والذي غالبا ما يذهب إلى جيوب المسئولين والى الأمن والدفاع لحماية كرسي الرئاسة ، أو للمقربين من الحاكم ومن لف لفيفهم، ومن اجل شراء الذمم ، فيزداد الغني غنى والفقير فقرا، مع وجود عصابات وشلل من المسئولين الفاسدين في كل مرافق النظام !!من هنا يتبين لنا أن ما قاله الرئيس في ظل هذا النظام الجمهوري (الرئاسي أو البرلماني) هو صحيح من حيث التدهور المستمر وعدم استطاعتهم إيقاف كرة الثلج المتدحرجة والتي تكبر يوما بعد يوم ، فما هو العلاج الناجع إذا ؟؟نقول مادام الحكم و المعارضة (المشترك) يتبنيان النظام الرأسمالي (الرئاسي أو البرلماني) ولم يتبنيا نظام الإسلام الذي هو النظام الوحيد الذي يصلح للبشرية ويصلحها ،حيث انه نظام رعاية لا نظام جباية ، ونظام حق وعدل لا نظام استعمار ونهب للثروات وتجويع للشعوب ، نظام جعل أساس العملة الذهب والفضة ، وحرم الاحتكار والتدليس والغش للرعية، ووزع الثروة والأموال على الناس بالحق والعدل ، نقول ماداما لم يتبنيا نظام الإسلام فان المشاكل سوف تتفاقم يوما بعد يوم. ولهذا فإن من أراد الفلاح في الدنيا والفوز في الآخرة يجب أن يتبنى الإسلام كنظام للحياة ويكفر بالنظام الرأسمالي العفن ، ويعمل لإعادة الخلافة الراشدة التي سوف تطبق نظام الإسلام في كل مناحي الحياة ، وصدق رب العزة القائل " ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى.وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى).