December 08, 2017
press_release
البابا فرانسيس ودونالد ترامب وجهان لبشاعة الاستعمار الغربي الحالي، والفرق الوحيد بينهما هو أن فرانسيس قادر على إخفاء الحقد الصليبي التاريخي ضد الإسلام
في 28 من تشرين الثاني/نوفمبر 2017م، ألقى زعيم الكاثوليك الذين يبلغون 1.2 مليار نسمة في العالم (البابا فرانسيس) خطابًا في الهواء الطلق أمام أكثر من 150,000 من الكاثوليك في يانغون أثناء زيارته لميانمار. وكان من المفترض أن يركز في زيارته على محنة الروهينجا الذين تعرضوا للاضطهاد بشكل وحشي من قبل جيش ميانمار، لكنه لم يكن مفاجئًا لنا تجنب هذا المنافق وبلا خجل أيَّ ذكرٍ للمسلمين الروهينجا، وعدم استخدامه مصطلح "الروهينجا" في كلمته،