August 31, 2017
press_release
حكومة حسينة تنحط إلى درك جديد من الخيانة من خلال اقتراح القيام بعمليات مشتركة مع جيش ميانمار المجرم الذي يقوم بإبادة المسلمين الروهينغا!
تشنّ ميانمار موجة جديدة من الإبادة الجماعية على المسلمين المدنيين في ميانمار من قبل جيشها تحت اسم "عملية التطهير"، وذلك بذريعة الهجوم المسلح الذي حصل على مراكز تفتيش الشرطة في ولاية (راخين). إزاء هذه الجرائم لم تجد حكومة حسينة الخائنة ما تفعله سوى تقديم اقتراح القيام بعمليات "مكافحة إرهاب" مشتركة مع جيش ميانمار للإبادة الجماعية! وفي يوم الاثنين (28 من آب/أغسطس 2017م) أرسلت وزارة الخارجية البنغالية اقتراحًا رسميًا بذلك إلى سفارة ميانمار في دكا، معربة عن اهتمام بنغلادش بمساعدة جيش ميانمار الذي يذبح إخواننا هناك! تشعر حكومة بنغلادش بالقلق إزاء أمن ميانمار ولكنها لا تهتم بمحنة المسلمين الروهينجا فيها - البالغ عددهم 1.1 مليون شخص - من الذين تعرضوا للاضطهاد، والذين شهدوا أشد الأيام مأساوية في الأيام القليلة الماضية. سبحان الله! لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من مثل هؤلاء الحكام عندما قَالَ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ» رواه أحمد، وابن ماجه. الواقع أن الرويبضة حسينة قد كشفت عن وجهها القبيح بتخليها عن المسلمين الروهينجا المضطهدين، بل وبمد يدها للتعاون مع جيش ميانمار المجرم.