October 23, 2020
press_release
الرئيس قيس سعيّد يُمالئُ أعداءنا ويتخاذل عن نُصرة نبيّنا ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾
في الوقت الذي تشن فيه فرنسا حملة شرسة ضد المسلمين وضد نبيّهم ودينهم، استقبل الرئيس قيس سعيّد، يوم الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر 2020م بقصر قرطاج وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، دون أن ينبُس ببنت شفة عن إساءة الرئيس ماكرون للإسلام، ودون أن يستنكر حملة الاستهزاء بنبي الهدى محمد ﷺ، ودون أن يُندّد بالاعتداءات المتكررة على المسلمين في فرنسا والتضييق على ممارستهم لدينهم وشعائرهم!