July 23, 2020
press_release
تسليم الحكم لحزب التحرير هي الخطوة الأولى للتأسي بعمر بن الخطاب رضي الله عنه
لطالما اعتبر الرئيس قيس سعيّد سيدنا عمر الفاروق، الخليفة الرّاشد رضي الله عنه قُدوة له في الحكم، وقد كان آخرها يوم الأربعاء 22 تموز/يوليو 2020م خلال حديثه عن أحد أوجه الفساد في المحاكم التونسية، وقال في هذا الإطار "تعرفون ما قاله ذات يوم ''لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لِمَ لَمْ تمهّد لها الطريق يا عمر؟" أنا سأقف بين يدي ربي ولا أخاف إلا الله رب العالمين ليسألني لِمَ سكتّ عن هذا الحق لأنه حق والساكت عن الحق شيطان أخرس".