September 28, 2016
press_release
المجلس السياسي ووعوده الكاذبة والعفو المزعوم!
لا تزال مليشيات الحوثيين/علي صالح تعتقل الشيخ حسين النصر (أبو بلال) عضو حزب التحرير، والذي يعاني من مرض السكر - شافاه الله وعافاه، وفرج الله كربه هو وجميع المظلومين - منذ 13 ذو القعدة 1437هـ الموافق لـ 2016/8/16م في محافظة عمران على إثر اتهامات باطلة وشبهات متهافتة، متّهمين الحزب بأن له علاقة بتنظيم الدولة أو جبهة النصرة التي تسمى حاليا بتنظيم فتح الشام، وهو ما ينفيه حزب التحرير جملة وتفصيلا؛ حيث إن حزب التحرير هو حزب سياسي عالمي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة متخذا من طريقة النبي ﷺ في إقامته لدولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة طريقةً له لا يحيد عنها قيد شعرة، فالنبي ﷺ في طريقته لإقامة دولة الإسلام الأولى لم يحمل السلاح على المجتمع ولم يستخدم الاغتيالات ولم يهادن الأنظمة أو يتملقها بل فضحها وعمل لإسقاطها، ولم يشارك في الحكم أو يقبل به مجتزأً، وهو كذلك لم يقبل بالعروض والإغراءات، ولو كانت تقتضي الحصول على الحكم كاملا، على حساب مبدأ الإسلام عقيدة ونظاما، وقد تبنى الحزب طريقة النبي الكريم في السير نحو غايته فلاقت دعوته من جنس ما لاقت دعوة النبي ﷺ من الصد والإعراض والتكذيب والتعذيب والتشويه والتحريض والملاحقة... وغيرها من الأساليب الحاقدة والخبيثة التي تهدف لاستئصال الدعوة وحملتها.